أضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صوته لتلك لأصوات الناقمة على نهج الصين في التعامل مع أزمة وباء كورونا، وذلك في مقابلة مع “فايننشال تايمز” البريطانية.
وبسؤاله حول الاستجابة الصينية وما إذا كانت الإجراءات “القمعية” هي السبيل لإيقاف كورونا مقارنة بنموذج الديمقراطيات الغربية وحالة الضعف التي بدت عليها، لم يتردد ماكرون بالقول إنه لا توجد مقارنة بين المجتمعات المفتوحة والمجتمعات التي يتم فيها “قمع الحقيقة”.
ونفى ماكرون أن تكون ديمقراطيّات الغرب قد تعاملت بشكلّ أقلّ كفاءة مؤكدا على أن إدارتها الأزمة كانت أكثر شفّافية وتخضع للنقاش وتستحق الثقة.
وأضاف أنه من الواضح أن “هناك أشياء حدثت (في الصين) ولا نعرفها ولم نعلم بها” وإنه “لمن السذاجة” تصديق الرواية الرسمية للسلطات الصينية.
