تزايدت المطالبات من الهيئات الدولية ونشطاء حقوق الإنسان للسلطات التركية بالتحقيق في مزاعم التعذيب البدني والنفسي للدبلوماسيين الأتراك أثناء احتجازهم.
جاء ذلك في أعقاب ما ذكره دبلوماسي تركي، رفض ذكر اسمه خوفا من الانتقام من أسرته، لشبكة Fox News حيث قال إنه في 20 مايو، تم اقتياده بواسطة 4 من ضباط الشرطة في ملابس مدنية للاحتجاز في مركز الشرطة، حيث لم يذكر أي شخص ما هو الاتهام الموجه له، واكتفى أحدهم بأن أخبره أن الأمر يتعلق بالانتماء لحركة غولن، المعروفة باسم FETO، والمدرجة ككيان إرهابي في تركيا.
وأضاف الدبلوماسي التركي أنه تم نقله لاحقا في سيارة شرطة بصحبة 3 ضباط إلى العاصمة أنقرة، حيث قيل له إن “هناك الكثير من الاتهامات الموجهة ضده، وربما تصل عقوبتها إلى السجن لعشرات السنوات”.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية التركية أنه صدرت أوامر اعتقال لـ 249 من موظفي وزارة الخارجية المشتبه في قيامهم بـ”التلاعب في نتائج اختبارات قبول لتعيينات جديدة وكذا ترقية بعض موظفي الخارجية” ممن ينتمون لحركة غولن.
