بقلم عماد حسن السالمي
تنطلق مباريات الجولة ٢٩ من دورينا المثير دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين حينما يستضيف نادي الفيصلي شقيقه النادي الأهلي في مباراة تعني الكثير والكثير للفريقين.
مواجهة بستّ نقاط وليست بثلاث.
الفيصلي برصيد ال ٤٣ نقطة
الأهلي برصيد ال ٤٩ نقطة
المنافسة بينهما كبيرة على المركرين الرابع والخامس في دورينا.
كلاهما لديه هدف يودّ الوصول إليه.
وكلاهما قادرين على تحقيق هذا الهدف.
الامكانيات الفنية موجودة في هذا الفريق وفي ذاك.
أرى المستويات متكافئة بين هذين الفريقين.
الاستقرار الفني والإداري موجود في نادي الفيصلي بشكلٍ أكبر من النادي الأهلي.
وبالتالي لن يكون الفيصلي لقمة سائغة للاعبي الأهلي وستكون المباراة صعبة جداً على الفريقين.
حراسة الفيصلي فيها نوع من الضعف.
وتحدّثت عن ذلك من بداية الموسم وقلتها علناً؛
لو كان الفيصلي يمتلك حارساً بقامة فاروق مصطفى أو الرايس مبولحي لشاهدنا الفريق في مراكز أفضل وبكثير من المركز السادس.
مصطفى ملائكة من الحراس المجتهدين ولكنه كثير الأخطاء الفردية والتي أحرجت فريقه في عدد كبير من المباريات في هذا الموسم.
بينما يمتلك النادي الأهلي الحارس الأفضل سعوديا محمد العويس وإن كانت أرقامه سيئة جداً في هذا الموسم.
ولكنه لا يتحمّل ذلك بمفرده بحكم كثرة التغييرات الدفاعية والأخطاء العديدة في هذا الخطّ.
الخطوط الدفاعية في نادي الفيصلي مستقرة وبشكلٍ واضح بتواجد الثنائي اليتش وجورجي روسي كقلبي دفاع وكذلك الظهيران حمدان الشمراني يسارا ويزيد البكر يمينا.
الاستقرار كبير جداً في هذا الخطّ ممّا جعل الفريق في الدور الثاني تحديداً يعيش توازناً واضحاً مع المدرب شاموسكا الذي رحل لنادي الهلال ومع ذلك سيبقى الفيصلي بنفس الفكر ولن يقوم المدرب حميدي العتيبي بتغيير هذا الفكر.
سيسير هذا المدرب لمباراتين فقط على نفس نهج شاموسكا وربّما يستمع لتوجيهاته قبيل المباراة وبين الشوطين.
نادي الأهلي يعاني كثيراً من كثرة التغييرات في هذا الخط.
يعتمد على الثنائي سانتوس ومحمد فتيل كقلبي دفاع وسعيد المولد وحسين عبدالغني كظهيرين.
هناك مشكلة كبيرة جداً في أطراف النادي الأهلي بسبب ضعف إمكانيات الظهير الأيمن وكبر سنّ الظهير الأيسر.
هذه المشكلة تبدوا كبيرة جداً وربّما يستغلها الفيصلي خير استغلال.
خطٍ الوسط الفيصلاوي يعتمد على ثنائي رائع جداً كمحوري إرتكاز هما سبب النتائج المميزة والشكل الفني الرائع في هذا الموسم.
فهد الأنصاري وخاليم هايلند ثنائي متميز في الوقوف الصحيح داخل أرض الملعب وتبادل الأدوار بينهما هو سرّ التفوق الواضح لهما.
تواجد هذا الثنائي أعطى الحرية ليزيد البكر وحمدان الشمراني في التقدم للأمام للنزعة الهجومية وشاهدناهما يصنعا ويسجلا الأهداف.
نادي الأهلي يعتمد في محور الارتكاز على الثنائي دياز ونوح الموسى وهما ثنائي جيد جداً ولكن الانسجام بينهما ضعيف.
تختلف طريقة الفريقان في الناحية الهجومية.
يلعب الفيصلي بالثلاثي سلطان مندش وروجيرو وجوستافو خلف المهاجم كالديرون.
الانسجام بينهم كبير جداً.
يلعب مندش وجوستافو كجناحين وهما يتميزان بالمهارة والسرعة.
ويلعب روجيريو خلف المهاجم كالديرون مباشرة.
وهو لاعب مكمل لرأس الحربة وخطير في هذه الناحية.
نادي الأهلي يعتمد على الجناحين نيكولاي وسلمان المؤشر والمهاجمين عمر السومة وديجانيني.
هذا الرباعي هو الأخطر في النادي الأهلي.
ومتى ما وجدوا المساحات في ملعب الفيصلي سيشكلون خطراً كبيراً على مرمى الفيصلي.
خطورة الفيصلي في جماعيته.
خطورة الاهلي في إمكانيات بعض لاعبيه الفردية والتهديفية.
مواجهة صعبة جدا لكلا الفريقين.
من الصعب التنبؤ بنتيجتها.
كلاهما يطمح في مركز مميز في دوري هذا الموسم.
بالتوفيق للفريقين.
