اندلعت اشتباكات مسلحة، الثلاثاء، في محيط قاعدة عسكرية بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس، أعلن منها زعيم المعارضة، خوان غوايدو، انضمام الجيش إليه، في مسعى إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو، التي اعتبرت حكومته الأمر “محاولة انقلاب” في وقت دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة مجددا.
وذكرت وكالة “رويترز”، أن دوي إطلاق نار سمع في محيط “لا كارلوتا”، القاعدة الجوية الرئيسية في العاصمة كاراكاس.
وأشارت إلى أن رجالا يرتدون الزي العسكري، يرافقون غوايدو، تبادلوا إطلاق الرصاص مع عسكريين موالين للرئيس مادورو.
وطالت قنابل الغاز التي أطلقتها قوات الأمن الموالية لمادورو، زعيم المعارضة نفسه مما أجبره على مغادرة المكان، الذي تحول إلى ساحة حرب حقيقية.
وبعدما تجمع أنصار المعارضة في فنزويلا،، قرب القاعدة، اندلعت مواجهات بين الطرفين، أطلقت فيها قوات الأمن الموالية لمادورو وابل من قنابل الغاز.
وكان غوايدو، الذي أعلن نفسه في يناير الماضي، رئيسا مؤقتا للبلاد، في خضم أزمة سياسية حادة، بث شريط فيديو فجر اليوم من القاعدة، قال فيه إن قوات الجيش انضمت إلى المعارضة في محاولة الإطاحة بمادورو، الذي قال إنه حكمه دخل مرحلته النهائية.
وقال غوايدو في التسجيل الذي استمر 3 دقائق إن الجنود الذين سيخرجون إلى الشوارع سيتصرفون لحماية دستور فنزويلا.
