بين جنبي الإنسان”عضلة” تُسيّره حيث ما تشتهي وترشده إلى ما ترى أنه عين الصواب،
حين الاِنكثامِ تلوذ فراراً من ضعفٍ إلى أوهن الملاجئ، بشراً لا حول لهم ولا قوة، لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً فكيف بغيرهم! أعينهُ صوب أيدِ الآخرين على الدوام، يغبطهم على رزقٍ ونعيم زائل، يسعى حثيثاً لنيل رضا العالمين كأنما ضمن الجنة برضاهم، يعتقدُ أن الأسباب كل شيء، ويؤمنُ بخرافاتٍ اِبتدعها حِزب الضعفاء.
ليلهُ عزاء ورثاء وعتمة بلا انزواء لأن له ثلةً من البشر لم يستطع أن يُرْضِهم، جعل الناس محور حياته إن سخطوا اِسوّدت الدنيا بعينيه وإن رضوا أزهر الكون بكفيه، قال الشافعي رحمه الله: “رضا الناس غاية لا تدرك فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه”.
حين الاِنكثامِ تلوذ فراراً من ضعفٍ إلى أوهن الملاجئ، بشراً لا حول لهم ولا قوة، لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً فكيف بغيرهم! أعينهُ صوب أيدِ الآخرين على الدوام، يغبطهم على رزقٍ ونعيم زائل، يسعى حثيثاً لنيل رضا العالمين كأنما ضمن الجنة برضاهم، يعتقدُ أن الأسباب كل شيء، ويؤمنُ بخرافاتٍ اِبتدعها حِزب الضعفاء.
ليلهُ عزاء ورثاء وعتمة بلا انزواء لأن له ثلةً من البشر لم يستطع أن يُرْضِهم، جعل الناس محور حياته إن سخطوا اِسوّدت الدنيا بعينيه وإن رضوا أزهر الكون بكفيه، قال الشافعي رحمه الله: “رضا الناس غاية لا تدرك فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه”.
أما حال صاحبنا يرثى له حين الوقوعِ والانكسار ذخائر دموعٍ يطلقها حزناً فيرتجي من العابرين مسحةَ لطفٍ ويداً تتلقفهُ وإن فكر صاحبنا لوجد السماء أقرب ودعاء القلب أبلغ وسجدةً بقلبٍ منيبٍ تُذهِبُ ما ألمّ بقلبه.
ومن عجائبِ شأنه؛ قصة مرضه فهو على يقينٍ تام بأن الطبيب الذي يقطن في أقصى العالم بيدهِ شفاء علّته غافلاً عن قدرة الله الشافي المعافي ولو جمع الأمرين لطابت روحه وابرأهُ الله وأذهب البأس عنه، وبئساً لذلك الذي يتخذ ما يسمى ببلورات الشفاء أو أحجارٍ صمّاء وخيوطاً وتمائم واهماً نفسه أنها تشفي وتزيح الوجع وتطمئن النفس، وماهي سوى خزعبلاتٍ وشركياتٍ ويلٌ وحسرة لمن يؤمن بها ويقتنيها.
وهناك فصلاً آخراً من حكاية صاحبنا:
قصة السعي للرزق فذلكَ لا شك أنه فعلٌ محمودٌ يثابُ صاحبه والفرق بينه والخائب من انتهك حرمة الله خوفاً من اِنقطاع رزقه والفاصل في الأمر أن نفرّق بين الأسباب ومسببها فالله مقدّرُ الأسباب والرزاق يرزق من يشاء بغير حساب
قوله تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) الطلاق
يقول الرسول ﷺ: “إن القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء”
فادعُ الله كثيراً أن يثبت قلبك على الحق
والإيمان والرضا بالقضاء والقدر وأن يصلح الله لك دينك الذي هو عصمة أمرك ودنياك التي فيها معيشتك وآخرتك التي فيها معادك واسأله كثيراً أن تأتي الله بقلبٍ منيب لا يحسد ولا يبغض ولا يتواكل ولا يلهو ولا يضيع دينه وديناه .
ومن عجائبِ شأنه؛ قصة مرضه فهو على يقينٍ تام بأن الطبيب الذي يقطن في أقصى العالم بيدهِ شفاء علّته غافلاً عن قدرة الله الشافي المعافي ولو جمع الأمرين لطابت روحه وابرأهُ الله وأذهب البأس عنه، وبئساً لذلك الذي يتخذ ما يسمى ببلورات الشفاء أو أحجارٍ صمّاء وخيوطاً وتمائم واهماً نفسه أنها تشفي وتزيح الوجع وتطمئن النفس، وماهي سوى خزعبلاتٍ وشركياتٍ ويلٌ وحسرة لمن يؤمن بها ويقتنيها.
وهناك فصلاً آخراً من حكاية صاحبنا:
قصة السعي للرزق فذلكَ لا شك أنه فعلٌ محمودٌ يثابُ صاحبه والفرق بينه والخائب من انتهك حرمة الله خوفاً من اِنقطاع رزقه والفاصل في الأمر أن نفرّق بين الأسباب ومسببها فالله مقدّرُ الأسباب والرزاق يرزق من يشاء بغير حساب
قوله تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) الطلاق
يقول الرسول ﷺ: “إن القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء”
فادعُ الله كثيراً أن يثبت قلبك على الحق
والإيمان والرضا بالقضاء والقدر وأن يصلح الله لك دينك الذي هو عصمة أمرك ودنياك التي فيها معيشتك وآخرتك التي فيها معادك واسأله كثيراً أن تأتي الله بقلبٍ منيب لا يحسد ولا يبغض ولا يتواكل ولا يلهو ولا يضيع دينه وديناه .
وصية:
دعونا نعيد النظر إلى حال تلك “العضلة”
ما حالها حين الخوف والحزن إلى من تلجأ؟
بمن تستغيث وتطلب العون؟
ماهي معتقداتها ؟ وبماذا قد عُمّر هذا الموطن يا ترى؟!
دعونا نعيد النظر إلى حال تلك “العضلة”
ما حالها حين الخوف والحزن إلى من تلجأ؟
بمن تستغيث وتطلب العون؟
ماهي معتقداتها ؟ وبماذا قد عُمّر هذا الموطن يا ترى؟!
لنستطيع بعون الله أن نجتثَّ مِن فَوْقِ قلوبنا شجرة الأسباب التي تعلقت أنفسنا بها.

