حديثُ عن الصمت
بقلم - جميلة موسى
و - لـــولـــو . ق
- لتبقى الأحرف ناقصة والكلمات خرساء واللقاءات عقيمة والنظرات يتيمة ، ليبقى العطر عالقاً بيننا ولنحمل الشوق الجريح في أيسرنا ، لتبقى الوعود كاذب وتبقى أشعارنا ناقصة وأغانينا بلا ألحان وليبقى الصمت شعارنا الأبدي "
- لأن الصمت شعارنا الأبدي
ترقص الأوجاع على أوتار قلوبنا وتقف الكلمات في أفواهنا لأننا اخترنا أن نبقى ضعفاء لأننا لم نقدم على الخطوات الأولى لأننا لم نقتل الصمت والخوف في دواخلنا لأننا بقينا ننظر بيأس لعينا بعضنا لأننا عجزنا أن نتحدى ظروفنا
وهكذا بقي الصمت شعارنا الأبدي "
- وماذا لو بُحنا ؟ وأطلقنا العنان لأحرفنا ؟ وأقدمنا بثبات بلا جبن أو خوف واخترنا أن نبقى أقوياء ، وكنا الطرف المبادر الساعي للوصال أو اللقاء ، وقتلنا خوفنا بسيف الإصرار ، وتركنا للأعين حرية البوح بنظرات طويلة أو قصيرة المهم أن أحاديثها تُفهم ، ماذا لو لم نعجز وحاربنا كل الظروف حتى تبدد وأصبح البوح هو شعارنا ماذا قد يتغير أو يُغير ؟!
- لو أصبح البوح شعارنا سنتحدث بأحرف تُسمع وتُرى وتُفهم ،لكان لكل ما نقوله صدى بعيد ،لأصبحت لنا كلمة بين تلك الأمم بكل اللغات ، لأصبحت مواقفنا ونظراتنا واضحة ، ولن يتجرأ الأخرين على النظر إلينا بألم ولما انحنينا خوفاً من الألم لأن الكلمة سيف قاطع "
- رُفعت الأقلام وجفت الصحف .
اقرأ أيضاً








التعليقات 2
رونق الحياة
30/03/2018 في 11:24 ص[3] رابط التعليق
رائعة جميلة كما عهدتك الابداع منك واليك وفقتي في الاختيار والصياغة ابدعتى جميلتنا وكلنا نفخر بما تقدميه
ريم المطيري
30/03/2018 في 4:41 م[3] رابط التعليق
مُذهلة
جميلة الحرف مُفعمة المعاني