العالم بحاجة إلى أن تجود بلطفك أيها الكريم
يحتاج أن تكون نجمةً تتوسطُ السماء تزدادُ توّهجاً كلما أصبح الظلامُ حالكاً، متواجدة على الدوامِ وإن طغى ضوءُ النهار على بريقها وخفت ضوءها لا تتوانى عن إرشاد التائه ومرافقة العابر ومصاحبة المهموم، ومؤانسة المحزون والتربيت على كتف المحروم شامخة تعتزُّ بوجودها رغم تواجد ملايين النجوم من حولها ترى نفسها ذات فائدة ومتميزة مختلفة لم تأخذ حيّزاً من السماءِ عبثاً.
لا تفقد لمعانها وتبقى مضيئة بمفردها أو كانت ضمن مجموعة
كلوحةِ جمال منظر السماء في الساعة الثانية صباحاً بعيداً عن الأضواء والصخب
ترى الأنجم كالجسد الواحد متكاتفين متعاونين رغم تناثرها
كعقدِ لؤلؤ انفرط فتناثر تبهج القلب وتسرُّ العين.
حين تجتمع الأنفس النقية تمطر غيث البركة لتزهر أرض الإنجاز بثمار النجاح والتوفيق من الله.
هنيئاً لكم بذلكم وسعيكم
هنيئاً لأعماركم التي ملأتموها إنجازاً ولقلوبكم التي أبقيتموها بالعطاء على قيد الحياة
هنيئاً للحياةِ بأمثالكم من سواعدٍ للعطاء
قلوب اتحدّت وجهود تظافرت وأرواح تسامت وهممٌ تسابقت لنيل الدعوات والرحمات والبركات من رب البرايا سبحانه ثم سعادة العطاء ليس لها مثيل.
هنيئاً للحياة التي غُرستْ في أرضها بذور جميلكم فأزهرت رياحيناً بفضائلكم العظيمة.
عطاؤكم استظل بظلال أشجارها الوارفة الجميع وارتوى من عذب فيضها العابرين ليهتف العالمُ أجمع: ما زال في أمتنا خير وللقلوب الرحيمة بصمة.
أصحاب التطوّع أيّها الأبطال:
أحييكم بتحية صادقة ملؤها الحب والود والتحفيز للنفس
فما نحن بشيء إن كنّا أفراداً نائمين على فراش السأم والملل، جميلٌ أن نتفق على البذل ونتواجد بكلِ موطن حباً وعطاءَ.
حتماً سأكون أنا وأنت لبنة من لبنات بناء الوطن الشامخ بتكاتف آيادينا، تسير المركبة مباركة معطاءة أينما حلت نفعت.
من رحم العطاء تولد السعادة..
وحياة العطاء تفاصيلها مبهرة في غاية الجمال!
كن متطوعاً لتعيش أثمن اللحظات، وإن لم تكن متطوعاً من قبل فاسأل أهل التجربة وخذ العبرة وانطلق بقوة سائلاً العون من الله، ثم لا تنسَ أيدينا بيدك أيها المبارك فالمجتمع بانتظارك.

