عين الوطن - بادي الشلاحي
يوافق 5 اكتوبر 2017 اليوم العالمي للمعلم ، وهو يوم يحتفل به جميع معلمي العالم لما لهم من جهود ونضال في خدمة تعليم أجيال المستقبل، ولعلي هنا أسرد لكم عن المعلم السعودي ، الذي أصبح ديدنه الكفاح من أجل تعليم أبنائنا الذين هم أساس و عماد تطور هذا الوطن الغالي ، فالمعلم هو من يبني ويؤسس وينمي العقول لأجل المعرفة المستدامة، التي تواكب عصر التطور العالمي في كافة المجالات.
إن المعلم مازال لدى البعض جندياً مجهولاً و من لا يعمل في السلك التعليمي ليست لديه الدراية عن أعماله الشاقة ، التي أكاد أن ُأصنفها من أصعب المهن عبر التاريخ .
و في زمننا هذا قد قُلِّل من شأن و أهمية المعلم وظيفياً و اجتماعياً بسبب ما يتعرض له من هجوم إعلامي شرس من بعض كُتّاب ومثقفي المجتمع المدني ، الذين لايعلمون ولم يمارسوا مهنة التعليم .
إن العمل في مهنة التعليم ليست سهلة كما يظنها البعض فهي تحتاج إلى صبرٍ على المهام الملقاة على عاتق هذا المعلم ، اللذي بذل و أفنى عمره في سبيل صنع عقول البشرية جمعاء ،
ومنها : أنه يتعامل مع عدة عقول تتفاوت فيها الفئة العمرية والسلوكية والضعف المعرفي ، وكيف يكون دوره في صقل هذه العقول بالعلم والمعرفة .
وعندما يطلع البعض على الدور الهام اللذي يقوم به هذا المعلم، فإننا لن نوفيه حقه وفضله منذ أًول يوم خطَّ قلمه في الحجرة الصفية، حتى إنهاء التحصيل الدراسي وبفضلهم اعتلى البعض المناصب العليا بالدولة، ومنهم من شرف ومثّل خير تمثيل لدولته ورفع شأنها أمام مصاف الدول، سواء كانت على الصعيد الداخلي أو الدولي،
لذا يجب شكر معلمينا على البذل والعطاء المستمر في رقي فكرنا
- شكراً معلمينا لأنكم بذلتم الغالي والنفيس من أجلنا وأجل أجيال مستقبلنا .
- شكراً معلمينا فأنتم مصنع العقل ومصقل الفكر.
- شكراً فأنتم أصحاب رسالة سماوية وبكم تنهض الأمم.
- شكراً معلمينا على الفضل الكبير في علو مكانة أصحاب الإبداع وصناع القرار .



(
(




التعليقات 1
أبو الوليد
04/10/2017 في 7:53 م[3] رابط التعليق
بارك الله فيك ،
مثل هذا المقال يعتبر تحفيز للمعلم ويزيد من همته في وقت كثر فيه الهجوم على المعلم