بقلم | زكية الفضلي
وأصبحنا كأن الأرض باتت
خواءً بعدما قالوا توفى
أبا بكرٍ وهل للشعر جدوى
إذا سهمُ المنية جاء صرفا ؟!
أيا شيخَ الحديث عليك تهمى
دموع العين تأبى أن تجفا
إلى الرحماتِ يا شيخ انطلقتم
تضوعْتمْ بريح المسك عَرْفَا
وما نفسٌ طواها الموت لكنْ
طوى علماً وركناً كان صفا
وما كان الخلود لفضل علمٍ
ولكنْ تُؤخذ الأرواحُ قطفا
كأن الأرض أكثرنا وفاءً
فيذوي حدَّها ويزيدُ ضعفا
لفقد أئمةٍ ركبوا الثريا
وما طلبوا بذاك العلم كفا
فكيف لثلمة الإسلام سدا ؟!
وكيف الشعر يكتب فيه حرفا ؟!


التعليقات 1
أبو رائد
2018-08-15 في 5:13 م[3] رابط التعليق
فكيف لثلمة الإسلام سدا ؟!
وكيف الشعر يكتب فيه حرفا ؟!
جميل جدا أ. زكية .. ورحم الله الشيخ الجزائري