صونوا أمكم الكويت فلن تجدوا لها مثيلاً أو بديلاً وحافظوا عليها وأحفظوا نعمها تحفظكم
” سمو الأمير صباح الأحمد”
ها هي الكويت تعود وترتدي أجمل ثياب البهجة والفرح بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسون لاستقلالها ، والذكرى التاسعة والعشرون على تحريرها من أيدي الاحتلال العراقي ، والذكرى الرابعة عشر على تولي صاحب السمو الوالد الامير صباح الأحمد الجابر الصباح أطال الله عمره ، وأسبغ عليه نعمة الصحة والعافية .
25 و 26 فبراير من كل عام أيام تحمل معها ذكرى جميلة وعزيزة على قلب كل من يسكن أرض الكويت الحبيبة يحتفلون جميعاً بعيدهم الوطني ، وقد أعتاد مجلسنا الوطني (مجلس بوطبنية) الذي يقيمه الرجل الوطني الأصيل الوجيه جاسم بن أحمد بوطبنية –والذي يجمع أهالي المحرق رجالاً وتساءا – بزيارة إلى دولة الكويت الحبيبة في هذه الأيام من كل عام وعلى مدى ثمان سنوات متتالية لمشاركة أهلنا شعب الكويت المضياف باحتفالات العيد الوطني وتهنئتهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوبهم وقلوبنا جميعاً،وزيارة المؤسسات والنوادي والهيئات الاجتماعية ، إضافة للالتقاء بعدد من الشخصيات البارزة والتي لها بصمة مميزة في الكويت وتكريمها كلفتة محبة ومودة ووفاء من اهل البحرين.
لقائنا معهم كان لقاءً مميزا مليئاً بالحب والمودة المتبادلة بيننا وبين أشقائنا الكويتيين ،كانت أول زيارة لنا لنادي الفتاة الكويتية حيث ُ استقبلونا كما عهدناهم بكل حفاوة وترحيب ويكفينا فرحاً وفخراً أن يرفع العلم البحريني ويُعزف السلام الملكي البحريني في بداية احتفالهم ترحيباً بنا ،وزادنا شرف تكريم المجلس – مجلس بوطبنية – بدرع تذكاري من النادي .
ومن ثم قمنا بزيارة محافظ محافظة مبارك الكبير ، وقدمنا تهانينا له ولشعب الكويت بهذه المناسبة وتقديم درع تذكاري له من المجلس وزادنا شرف تكريم المحافظ لنا .
وبالأخير وليس بيننا وبين الكويت أخير فقد زرنا الإتحاد العام لعمال الكويت واستقبلنا مسئولي الاتحاد وعلى رأسهم الأستاذ محمد العراده السكرتير العام للاتحاد بكل ترحيب ومودة بكلماته المعبرة الرقيقة : “هذا هو شعب البحرين الأصيل اهلنا من الاخوات والأخوة اللي عهدناهم على الطيبة والبساطة “.
ومن المواقف التي تحفر في الذاكرة ولا تنسى بجانب حفاوتهم وفرحتهم بزيارتنا رجل الأمن الذي صادفناه والذي وقف بسيارة الشرطة خلف الحافلة التي تنقلنا بعد أن تعطلت بالشارع وحال علمه أننا قادمون من البحرين أسرع بتقديم طبق من الكنافة واجب الضيافة لنا تعبيراً عن ترحيبه وسروره بإخوانه من اهل البحرين.
وتلك المرأة التي بالسوق عندما سمعت كلامنا ولهجتنا المتميزة بالخليج أسرعت وبكل حرارة الشوق لأهل البحرين بالترحيب بنا ، وطلبت من صاحب المحل أن يكرمنا ويحسن معاملتنا كضيوف من اهل الدار.
هذه هي الكويت التي يهفو لها القلب وتشتاق لها الروح ، وهذا هو شعب الكويت الأصيل بكل أطيافه بأخلاقه وطيبته وكرمه وحبه الشديد لكل أهل الخليج وبالذات لأهل البحرين ،تمنياتنا لهم بدوام الرخاء والسخاء والأمن والأمان ،وأن يديم الله عليهم أفراحهم واحتفالاتهم .

