عين الوطن - بقلم / آمال الغامدي
كثُر الحديث والرسائل والجدل بين مؤيد ومعارض عن قيادة المرأه ، وكأن هذه الرسائل على موعد انتظار لكي تطلق فيها أنواع العبارات ،والصور، والنكت، على قيادة المرأة ،، إخوتي وأحبتي : واجبنا أولاً نسأل الله أن يعطينا خير هذه القرارات وأن يكفينا شر دخولها في حياتنا، ولنعلم أن الله هو الرقيب والحسيب علينا ليس الرجل أو الأب أو الأم أو الأخ أو الغير سيحاسب بدلاً منا كل إنسان سيحاسب بعمله إن خيراً سيجده وإن شراً سيجده لن يضيع شي وربنا هو حسيبنا.
إخوتي لنعلم أنا وأنتم جميعاً أن أي قرار يصدر في هذا الكون فهو بتقدير من الله وحكمة منه عز وجل لا يعلمها إلا هو ، ومن حِكم الله أن يميز لنا الخبيث من الطيب .
ونحنُ بيدنا جعل هذا القرار أو أي قرار كان ماكان جعلهُ إما نعمة أو نقمة علينا ، وقد منّ الله علينا وكرّمنا بنعمة العقل ، فجعله الله لنا لكي نستطيع أن نتحكم في قلوبنا وعقولنا وأيدينا وأرجولنا وننوجهها إما لطريق الحق والنور أو لطريق الفسق والضلال .
وقيادة المرأه ليست هي التي ستجعل المرأه أكثر تبرجاً أو أكثر سفورًا إلا إذا كانت هي تريد ذلك التبرج والسفور
فهي ستجده في القيادة وفي غير القيادة ،
وأعتقد أن القيادة ليست هي التي ستشعل الفتن بقدر عدم زرع مخافة الله أولاً وأخيراً في نفوسنا ونفوس أبنائنا.
إذاً مهما أُصدر إلينا من قرارات فنحن ثقتنا بالله أولاً وأخيراً
وأننا في خير وسنكون إلى خير إن شاء الله
ودائماً نسأل الله الثبات على الدين وأن يُرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ،
ونستطيع بالإستعانة بالله بالإبتعاد عن كل طريق يؤدي إلى مايغضب الله سواءً في قيادة سيارة أو في غير ذلك من استعمالاتنا للتكنلوجيا الحديثه
أو في أي نطاق من نطاق الحياة التي نعيشها .
فلنرتقي دائماً بأفكارنا واسلوبنا ولنتفائل بالقادم إلينا ،
ولنعزز ثقتنا بالله،
ولنجعل مخافة الله نصب أعيننا ولنستشعر بأن الرقيب علينا هو الله وحده.
وأنا أقول لو أنا وأنتِ وأنت
قدنا هذه المركبه
وعلمنا واستشعرنا واتقينا الله بالابتعاد عن كل حرام في كل خطوه نخطوها بها وفي كل استعمال نستعمله من أجل إنهاء طلباتنا أو احتياجاتنا وعلمنا أنها نعمة من الله سخرها لنا لنفيد أنفسنا بمايعود علينا بالخير ؛
فإنا بإذن الله سنجد مايسرّنا وسنجد الخير الكثير .
ماأحببت أن أوصلهُ لي أولاً ولكم أحبتي أنه مهما أُصدر لنا من قرار فإنا نستطيع بتوفيق الله أن نأخذ منه ماينفعُنا ويفيدُنا ونستعمله ونوجهه فيما يرضى الله عنا.
وأخيراً إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
وأسأل الله لي ولكم الهدايه والصلاح وأن يستعملنا فيما يحبه الله ويرضاه عنا

(
(


