عين الوطن ـ ميسم الخليفة - الرياض
تستطيع التحكم بكل ما يقلق راحتك بالوعي، كن واعياً بأفكارك وإلى صحة بدنك ونفسك تذكر أن إدارتك لذاتك وثقتك بقدراتك هي أساس في إدارة الصدام النفسي، إن ذاتك هي الدرع الواقي والحصن المنيع ضد تحديات الحياة. كيف تتحول الفكرة السلبية إلى واقع.! تبدأ الفكرة بالتسلل إلى ذهنك وتبحث عن مكان لها لتستقر وتتكاثر. إذا وجدت إنسان ضعيف غير واعي تكاثرت وسيطرت على كل كيانه وإن وجدت الوعي هربت بدون عودة.
المرحلة الثانية للفكرة تبدأ الفكرة السلبية تفاهم مع داخلك إلى متى ستظل تسابق الزمن؟ إلى متى ستظل تنظر إلى خلفك كالسيارة التي تسير بظهرها فتصتدم بأقرب جدار؟ إلى متى ستظل تقارن نفسك بالأخرين وتلهث في سباق أنت فيه ظالم ومظلوم ...توقف لحظة والتقط أنفاسك.. وتساءل بشفافية هل أنا هنا فقط من أجل ذلك؟ هل أنا مضطر أن أظل ألحق بالأخرين أفوز عليهم؟
هل الكون شحيح فقير حتى نتنازع فيه على الفرص؟ ومن يفوز يستولي على أرزاق الأخرين؟ !!!يقينا ...بل نحن
في كون يسبح في الوفرة والخير والكنوز... مهما أخذت منه ينقص منه شيء ..أنت هنا يا إنسان لأمر آخر... أنت هنا لتكمل لوحة فنية رائعة الجمال... لكل منا بصمته ولمسته الخاصة التي لن تكتمل اللوحة بدونها ...أعلم يا إنسان أنك هنا لحكمة وأن لك دور عظيم
أن تضيع وقتك وعمرك وجهدك في النظر للأخرين ومقارنة نفسك بهم... احتفظ بجهدك لنفسك فأنت أولى به ..اكتشف مهمتك في الحياه وأديها على أكمل وجه وضع لمستك الخاصة لتصبح اللوحة أكثر روعة وأفسح الطريق للمسة أحبابك من حولك.... ليستمتع الجميع بروعة اكتمال جمال اللوحة فهم جزء منك... وأنت جزء منهم... أنظر في وجوههم لترى نفسك فكلنا من أصل واحد ولكل منا بصمته، فامض في طريقك مطمئن ومحب.



(
(




