المعلّم بين الطالب وصوت المجتمع
عين الوطن : طلال عبدالمحسن النزهة
لنُرضي السواد الأعظم مبدئياً بالقول أن المعلّم غير معفي في كل الظروف لضربه الطالب،
ولكن إلى متى يتم ابتذال مهنة المعلّم وشخصيته وعلمه واحترامه لذاته أمام طلبة وإنْ كانوا قلة وكأنهم أبناء شوارع بالتهديد والتحدي ومضاربة المعلّم،
وبعضهم يعتمد في سلوكه وتصرفه على شخصية ولي أمره وظيفياً أو مالياً،
والبعض يعتمد على ولي أمره وغروره أن أباه لن يسمح لأحد أن يصرخ عليه فكيف بضربه ؟
وتتكرر حالات الضرب بالرغم أنها ممنوعة منذ سنوات، وكلنا بشر ولدينا مقدرة محددة للصبر أمام طالب جاء المعلّم يعلمه فوجد الطالب متمرداً ومنافساً بسوء أدب سواءً باللفظ أو المواجهة اللفظية، أو الرفض لتعليمات المعلّم، وهذا يشجع بقية الطلبة على التمرّد ويتحول الفصل إلى أحزاب بين مؤيد وصامت،
ويعتمد كل هذا على حب المادة أو كرهها وقبول المعلّم أو كره شخصيته .
لا تزال الوزارة في سبات عميق أن تجعل الحلول منفذة ميدانياً، ومعروفة ومكتوبة وموزعة على الطلبة والأهالي بين حقوق المعلّم وواجباته وطاعة الطالب للمعلّم واحترامه، ويبقى المعلّم في فصله هو ولي الأمر في حصته،
فهل طاعة ولي الأمر محددة لغير هؤلاء المعلِّمين !
لا بد للوزارة أن تدرك أن النفس البشرية لها حدود بالصبر أمام طالب خرج عن كل القوانين، فليس لأن صراخ السواد الأعظم من شخصيات أبوية محددة حين ضرب طالب يجعلنا نغفل عن الأسباب ومعالجتها وإلزام الطالب بالاحترام أو يخضع الطالب لإعادة تأهيل في احترام الآخرين وكيفية التعامل، ويمكن للوزارة أن تنشيء فصل في المدرسة يتم بها تأهيل هؤلاء الطلبة، فالتعليم يزيد من وهج الأدب الفطري ولا يتمشى مع السوقية وقلة الأدب وفقدان بقية الطلبة من علم المعلّم بسبب شعب طالبٍ يفقد المعلّم توازنه في طريقة تأدية واجبه .
اقرأ أيضاً:
مواجهة السمنة في لقاء المرشدين الصحيين بتعليم عسير
عين الوطن – الإعلام التربوي -عبدالله القشيري
عقدت الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير ممثلة في الصحة المدرسية ، دورة تدريبية للمرشدين والمرشدات الصحيين ، على مسرح التربية الفكرية بأبها ،بالشراكة مع الشؤون الصحية بالمنطقة ،بحضور مساعد المدير العام للشؤون المدرسية الأستاذ عبدالرحمن عوضة ، ومساعد مدير عام الشؤون الصحية بعسير الدكتور أحمد الغزواني .
وأكد عوضة ، أن هذه الدورة تأتي ضمن إطار ما يقدمه تعليم المنطقة من تثقيف صحي لمنسوبيه من المرشدين والمرشدات الصحيين المكلفين في المدارس ، مشددا على أهمية تطبيق الاشتراطات الصحية ، والدور الريادي للتثقيف الغذائي للأسرة والمجتمع .
من جهته أوضح مشرف الصحة المدرسية الأستاذ سعد الأسمري ، أن الدورة تُعنى بتأهيل المرشدين الصحيين ، وتدريبهم على مبادرات وبرامج الصحة من خلال برنامج التحول الوطني ، ومن أبرزها : المبادرة الوطنية للوقاية من تسوس الأسنان ، والبيئة المدرسية ، والمقاصف المدرسية ، ومبادرة رشاقة ، والإسعافات الأولية ، والسمنة، لافتاً إلى أن عدد المستهدفين والمستهدفات ” 215 ” مرشدا ومرشدة صحية ، فيما تنفذ الدورة على مدى يومين ، بمشاركة نخبة من الأطباء المتخصصين .
وفي شأن متصل ، دشنت الشؤون الصحية والإدارة العامة للتعليم ، حملة التطعيم لطلاب المنطقة ، التي انطلقت من مدرسة حمد الشغرود .



(
(


