عين الوطن - أكتب لرجلٍِ إستثنائي - ريم المطيري
كُنت أسند رأسي على رَكب الأحلام ، أقلبُ وجهي في دُن السماء ، أكتبُ أغنيات الموت ولا أُغنيها ، أوراقي إمتلأت ولازلت أطلب المزيد ، فأين سأكتبُ ما أشاءُ لو شئت ..!
ثم وبينما أنا أبحثُ عن قُصاصات ورقٍ مددت لي كفيك ، وظهرت عيناك العسلية ووجنتيك ، هامتك الشامخة ومنكبيك ، فأهتزتْ أوتار العِشق وأحاطتْ أُغنياتهُ مُقلتيك .
يال غرابتنا ؛
كُنا نتشابه في التيه ، كُنت تبحث عني وأنا أنتظرك ، لذا أطلقتُ يدي لتغرق في كفك الممدودةَ لي بدفء، لتمتليء تلك الفراغات الخمس بين أصابعك بأصابعي ، لُتختزل المسافات قبل أن ننطق بالكلمات ، كُنت أكتبك هُنا وأنت تقرأ بي اللهفة ، تقترب للحد الذي أشعر فيه بأنفاسك ، ثم تبتعد للحد الذي أُحاسب فيه ذاتي .
أيها الرجل الإستثنائي
ثمة إمرأةٌ وراءك
تُدير ظهرها للعالم
تُشبهك جداً
وتحبك جداً
وتعلم أنها
متورطة جداً



(
(


