تفصلنا أيامٌ قليلة عن الاحتفال بذكرى اليوم الوطني السعودي التسعين ذلك اليوم الذي وحد فيه الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله شتات شبه الجزيرة العربية لتصبح فيما بعد المملكة العربية السعودية بعد صراعٍ دام اثنان وثلاثون عامًا، ولقد وضع رحمه الله الحكم بالشريعة الإسلامية أساس هذه الدولة، التي أصبحت تتمتع بسيادة عالمية.
هذه الأرض المباركة من عند الله عزوجل التي وُضِعَ فيها أول بيت للناس، حرَّمها إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وتوعد الله بحفظها منذ أن أهلك إبرهة الحبشي وجيشه.
هذه البلاد المحبوبة التي تتمتع بهوى أفئدةِ كل المسلمين لما تمتلكه من مكانة دينية عظيمة، ولما ميزها الله من مكانةٍ عالية وحجم استراتيجي كبير ولما تقدمه من مساعدات إنسانية لدول العالم أجمع كلُّ هذا أثار الحقد عليها من قِبَل أعدائها الذين لا يزالون يحاولون طعنها في كلّ فترة يُسمح لهم فيها بذلك ولكن الله سبحانه وتعالى حبى المملكة بحاكمٍ بالقرآن ينهج وبالسنة يتبع وبشعب كالبنيان المرصوص يقف بجانب حكومته الراشدة للرد على كل عاصفةٍ وإعصار.
إن المملكة العربية السعودية دولة إنسانية بجدارة، ففي الوقت الذي كانت فيه الدول الأخرى في حالة إرهابٍ من كورونا جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله ورعاه- بلسمًا يشفى تلك الآلام التي صدرت في تلك المرحلة الصعبة، فحَمِلتْ هذه الكلمة معاني الإنسانية و الطمأنينة، ولقد كانت هذه الرسالة بليغة المعنى عميقة الأثر، فأوصلت المراد للمواطنين والمقيمين بالمملكة وعززت في نفوسهم شعور الثقة والأمان.
هذه البلاد الكريمة الطاهرة التي لا تستحق كل ما يُقال عنها من سوء وما يحمله الناس عنها من أفكارٍ سيئة ومن مشاعرٍ ذات غلٍ وحقدٍ وكره.
لهؤلاء أقول: انظروا للسعودية من زاويتي أنا وستعرفون كم هي جميلة.
السعودية الحرمين الشريفين
السعودية القيادة الراشدة
السعودية الحكم بالشريعة الإسلامية
السعودية العلم والثقافة
السعودية التاريخ والشعر
السعودية التطور والإصرار
السعودية همة لن تنكسر
السعودية الشهامة والكرامة والعظمة
السعودية الشموخ والعزة والأصالة
السعودية ماضٍ مشرق ومستقبل مبهر ورؤية طموحة
هذه هي السعودية: قيادةٌ عظيمة، وشعبٌ أعظم.
كل عامٍ وأنتِ بخيرٍ وفي خيرٍ وإلى خيرٍ.
