عين الوطن ـ عبدالله احمد عميش عسيري ـ مادامت هناكـ حياة فهما حياتي
إن الأب والأم والوطن هم منبع الطمأنينة والحنان والأمان ،الوالدين هم سر وبركة الحياة، دائما يريدون منا نحن إن نكون الأفضل من غيرنا، دائما يتمنون لك الخير، أوصى الله بالإحسان إلى الوالدين جميعا، إن للوالدين مكانا ومقاما يعجز الإنسان عن إدراكه،ومهما عمل الشخص في إحصاء فضلهما يبقى قاصرا ،وهنا قرن الله تعالى حقهم بحقه في آيات كثيرة مثل في قوله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )ومن الطبيعي أن يشكر الإنسان من يساعده أو يقدم له شيئا ،فان الوالدين هما أحق الناس بالشكر والدعاء لهما لما قدماه لأولادهما دون مقابل، وسعادتهم تكون أكثر عندما يشاهدون أبناءهم في أحسن حال وأعظم مكانة وهم يخدمون وطنهم في جميع المجالات، يوجد الكثير من الأشخاص الذين فقدوا والديهم، وهم أكثر من يشعر بمرارة فقدهما ،علينا نحن شكر الله في الصباح وفي المساء على وجودهم بيننا والدعاء لهم بأن يحفظهما من كل مكروه ، فالإنسان بدون والديه يبقى بدون سند، لأنهما يقدمان لنا كل شيء دون مقابل ،ويضحيان بكل شئ من أجلنا. أن علاقة الإنسان بوطنه أشبه بعلاقته بوالديه وأسرته، حيث تشعر بالأمان والراحة والاطمئنان، فمن عق وطنه فكأنما عق والديه ،واليوم الوطني مناسبة عزيزة علينا تتكرر كل عام ،لذلك حثنا ديننا الإسلامي على حب الوطن والدفاع عنه وحمايته من الأعداء ونرفع علم بلانا عاليا في جميع المحافل والمناسبات ونقدم أرواحنا فداء له،هذا الوطن ليس لنا عنه بديل كــ الوالدين
وفي الختام :لا املك إلا أن أقول لكم شكراً على ماقدمتماه لي ولن تفي بحقكما كل عام وأبي وأمي ووطني بخير

ماشاء الله تبارك الله وكل عام وانتم بخير وصحه وسلامه يا عبدالله