بدعم من صندوق التنمية العقارية تنظم بداية لتمويل المنازل على مدار يومين بفندق هوليداي إن مُجمع الازدهار في الرياض ملتقى عقارياً تحت عنوان “ملتقى المشترين الأوائل “بالعاصمة الرياض بمشاركة عدد من أبرز المطورين العقاريين ليكون منصة متكاملة للمواطنين الراغبين في امتلاك البيت للمرة الأولى.
تقام الفعالية على مدار يومي الجمعة والسبت 15 و16 ديسمبر الجاري ويشارك فيها عدد من المطورين العقاريين ممن لديهم مشروعات بمختلف مناطق المملكة، وتأتي تلك المبادرة في سياق التزام بداية لتمويل المنازل وبدعم من صندوق التنمية العقارية لتعزيز نسبة تملك المواطنين لمنازلهم وخاصة للمرة الأولى. وسيكون المعرض منصة متكاملة للمواطنين للعثور على المنزل المناسب في المنطقة المناسبة وفي ذات الوقت الحصول على تمويل عقاري مع بداية بشكل سلس ومدعوم لمستفيدي صندوق التنمية العقارية.
وصرح مازن بن احمد الغنيم الرئيس التنفيذي لبداية لتمويل المنازل ان تلك الخطوة تاتي في سياق حرصنا على زيادة نسبة تملك المواطنين لمنازلهم وذلك بالشراكة مع الحكومة ممثلة في وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية، وسيجد العملاء الراغبين في تملك منزلهم للمرة الأول الكثير من الخيارات أمامهم لدى زيارة المعرض سواء كانت وحدات سكنية أو حلولاً تمويلية. كما إننا نرحب بحضور المهتمين كافة وخاصة ممن هم على قوائم صندوق التنمية العقارية.”
يعد الموقع الإلكتروني لشركة بداية bidaya.com.sa، والحائز على الجوائز العالمية إحدى أهم المزايا التي تقدمها الشركة لعملائها فهو يشكل وجهة متكاملة تلبي كافة احتياجاتهم من خلال استخدام أحدث التقنيات والحلول المتعلقة بمعالجة البيانات. وقد نجحت الشركة بفضل هذا الموقع في تسهيل التقدم للحصول على تمويل سكني من خلال اختصار العملية إلى ثلاث خطوات بسيطة.
تعمل بداية لتمويل المنازل دوماً على تبسيط إجراءات تملك المنازل، والاعتماد على تقنية المعلومات وتثقيف وتوعية العملاء بكيفية التملك والحصول على منتجات وخدمات الشركة، وذلك بالتوازي مع خطة التحول الكبير التي تتبناها المملكة “رؤية السعودية 2030″، لتعزيز قطاع الإسكان.
اقرأ أيضاً:
مخاوف من إحلال قوات إيرانية بسوريا بعد انسحاب الروس
أوضح محللون سياسيون، أن السعودية تقف وراء قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بسحب قواته من سوريا، وأن ذلك القرار لم يكن مفاجئًا وتم الترتيب له منذ فترة.
وقال المحلل السياسي عبدالرحمن الملحم، إنه بعد نظرة عميقة وجادة للموضوع، ودراسة أسباب ودوافع بوتين، نجد أن السعودية وراء ذلك، فهي تقود العالمين العربي والإسلامي، كما تقف -وبكل قوة- في وجه أي اعتداء على الدول العربية والإسلامية، وتأخذ على عاتقها الدفاع عنهما، فاليوم يسطر التاريخ بأحرف من ذهب الجهود الجبارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، تجاه القضية السورية، وما يعانيه الشعب السوري من آلام وتشريد وضياع وهدم البيوت وتهجير إلى جميع بقاع الأرض، وتواجد القوات الإيرانية والروسية على أرض سوريا.
وأشار إلى أن المملكة تقف بكل قوه ضد أي اعتداء على دولة عربية، فإذا نظرنا إلى آخر زيارة قام بها خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا، في أكتوبر الماضي، واجتماعه مع الرئيس بونتين، نجد أن هذه الزيارة وضعت النقاط على الحروف لإنهاء الوجود الروسي في الأرضي السورية، فاليوم يتحقق ذلك الاتفاق، وتأتي تلك الزيارة بثمارها، ويعلن بوتين إنهاء تواجد قواته وانسحابها من سوريا.
وأضاف، أن السعودية بوضعها وثقلها السياسي والاقتصادي، وما يشهده العالم من اضطراب وتوتر، جعلت من روسيا تتخذ قرار الانسحاب، مشيرًا إلى أن السعودية تعل من أجل وحدة العرب وحل قضاياهم حتى لو طالت المدة، متوقعًا أن الموقف سيكون صعبًا عندما تواجه قوات بشار الجيش الحر، فالانسحاب الروسي سيسبب ضعفًا لقوات الأسد.
أما المحلل السياسي الدكتور فهد الشليمي، فقال إن قرار سحب القوات الروسية يعود إلى 3 أسباب، إما بسبب أمر محلي خاص بروسيا وهو قرب أعياد الكريسماس، فالجنود الروس يعطون أهمية كبيرة لذلك الاحتفال، ويودون أن يقضوه مع أهاليهم، والسبب الثاني هو أن الانسحاب الروسي يجعل الأسد خاضعًا لموسكو، حي يضعف مناورات الأسد ويجعله محتاجًا طول الوقت لموسكو.
أما السبب الثالث، أن روسيا حققت أهدافها وأنشأت قاعدتين عسكريتين، واحدة جوية والثانية بحرية، كما أنها أنقذت نظام الأسد، والمعركة الآن ستكون بين الأمريكيين والإيرانيين. مشيرًا إلى أن وفد النظام لم يكن راغبًا في حضور مفاوضات جنيف، وبعد سحب القوات الروسية سيكون الأسد محتاجًا إلى الروس، ويوج الآن تنافس بين الإيرانيين والروس على الأسد، لتأكيد وترسيخ النفوذ فقط لا غير.
وحول رد فعل الأسد بعد انسحاب القوات الروسية، أوضح أن هناك أمورًا متفقًا عليها تم إبلاغه بها قبل الانسحاب، وانسحاب قوات يستلزم إحلال أخرى مكانها، لكن السؤال الآن: هل هي قوات سورية أم إيرانية، أم خليط منهما، فقرار الانسحاب متخذ منذ 15 يومًا على أقل تقدير وليس قرارًا مفاجئًا.
