بحث صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية، أوجه التكامل ونقاط الالتقاء بين المشروع والجمعية السعودية للذوق العام والعمل على إيجاد فرص التعاون وإيجاد المبادرات ومواءمة خطط العمل المشترك.
وأكد سموه خلال استقباله بمكتبه اليوم مدير الجمعية عبدالعزيز المحبوب، بحضور المدير التنفيذي للمشروع سعد القحطاني، وعدد من مسؤولي المشروع وعضوات الجمعية، أن الذوق العام مؤشر دقيق لقياس ثقافة المجتمعات بوصفه مظهر حضاري ومقياس لرصد تطور المجتمعات، خصوصا أن الدين الحنيف يحث على السلوكيات الإيجابية في كل مكان وزمان.
واطلع الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي على عرض مرئي حول أهداف الجمعية وإنجازاتها والبرامج التطويرية التي تتبناها، والتعرف على برامج “سفراء الذوق”، ومسوغاته وأثره التنموي والفئة المستهدفة، كما شهد سموه مناقشة أوجه التعاون وعدد من المقترحات والتوصيات التي تصب في جودة أعمال الجمعية، وتحقيق أهدافها، وتعزيز برامج الذوق العام.
وأكد أن تلمس الاحتياجات الخدمية للمستفيدين من المواطنين والمقيمين والعمل على تطويرها بما يتناسب وتطلعاتهم هو من أولويات الحكومة الحكيمة، ومن ضمن اهتمام وتوجيه سمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة المشروع، وسمو نائبه نائب رئيس المجلس، بتلمس احتياجات سكان المنطقة، عبر بوابة المشروع بالتركيز على رفع مستوى الرضا بين أوساط المواطنين والمقيمين عن الخدمات الحكومية المقدمة من خلال قياس رضا المستفيدين وفقاً لمعايير علمية تعزز جوانب القوة وفرص التحسين للاستفادة منها في التطوير، إلى جانب تحفيز الأجهزة الحكومية على بذل المزيد من العطاء والجهد في تقديم الخدمات.






