استعرض الاجتماع الثاني لفريق الخبراء الحكوميين الدوليين عمل منظمة التعاون الإسلامي في منتصف مدة تنفيذ برنامجه حتى العام 2025، في اجتماع عُقد في مقر المنظمة اليوم ويستمر لثلاثة أيام.
وأكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع، تحدث نيابة عنه الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس السفير سمير بكر دياب، أن برنامج عمل المنظمة شكّل خطة استشرافية لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في شتى المجالات الحيوية للتعاون والتنمية والتآزر باعتبارها قضايا أساسية تحظى باهتمام الدول الأعضاء.
وأشاد معاليه بالجهود المخلصة للدول الأعضاء في تنفيذ أهداف هذا البرنامج الذي من شأنه أن يمد المنظمة “بتصور ورؤية واضحتين للنظر في إعداد البرنامج الجديد والشروع في إعداد التقرير النهائي حول تنفيذ برنامج عمل المنظمة حتى عام 2025، اقتراح مشروع برنامج عمل للعقد 2026 – 2035.
من جانبه استعرض المندوب الدائم لجمهورية باكستان الإسلامية لدى المنظمة السفير رضوان شيخ -الذي ترأس بلاده حاليًا مجلس وزراء الخارجية-، تطور إطلاق برنامج عمل المنظمة منذ انطلاقه والتحديات التي تواجهها الدول الأعضاء لتنفيذ البرنامج، لاسيما خلال السنتين الماضيتين التي اجتاحت فيهما جائحة كورونا العالم مما أثر على وتيرة تحقيق أهداف البرنامج كاملة، لافتًا النظر إلى ضرورة التفكير في مراجعة البرنامج والاستعداد لإطلاق برنامج جديد.
كما قدمت الأمانة العامة للمنظمة، ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك) عرضًا حول إعداد مشروع وثيقة استعراض منتصف المدة لبرنامج عمل المنظمة.







