أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، د. عبدالرحمن السديس أهمية ندوة “الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما”.
وأضاف الشيخ السديس “نتطلع لوضع خطط في مجال الفتوى والعناية بها في الحرمين الشريفين”.
وقال “بادرنا لعقد أول ندوة في رحاب الحرم بالتعاون مع دار الإفتاء، ونحرص أن تكون الفتوى في الحرمين مؤصلة على منهج الوسطية والاعتدال”.
وتابع الشيخ السديس : “نتطلع بإذن الله أن تكون مخرجات هذه الندوة مميزة لوضع خطة استراتيجية في مجال الفتوى في تأصيلها وضوابطها وخصوصا العناية بالفتوى في الحرمين الشريفين، وبالتعاون مع أصحاب المعالي والفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء، وأيضا الجامعات في أن نجمع قاعدة بيانات ونوحد موسوعة معلمة، في جمع فتاوى الحرمين وتيسيرها وتسهيلها وترجمتها وتحويلها رقميا إلى العالم، أي بما يعني إخراج وثيقة الفتوى من الحرمين الشريفين”.
ويأتي ذلك باستثمار شرف الزمان وشرف المكان شرف الموضوع والمناسبة.
يذكر أنه برعاية أمير منطقة مكة المكرمة الرئاسة ستقام ندوة (الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما) في رحاب المسجد الحرام اليم الثلاثاء.
وبعد صدور الموافقة الكريمة من المقام السامي، وبرعاية كريمة من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بالتعاون مع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء عن انطلاق ندوة (الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصديهما) يوم يوم الثلاثاء بالمسجد الحرام.
وسيشارك في الندوة أعضاء هيئة كبار العلماء وأئمة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وبحضور عددٍ من الشخصيات البارزة من مختلف القطاعات بالمملكة، ويأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات وتطلعات قيادتنا الحكيمة -أيدها الله – وبمتابعة مستمرة من قبل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، لإنجاح مخرجات هذه الندوة المباركة التي تخدم الحرمين الشريفين وقاصديهما والعالم أجمع.





