في واحدة من أغرب التحولات؛ باتت نيوزيلندا طاردة لسكانها، وسط شكاوى من وضع اقتصادي صعب وارتفاع في تكلفة المعيشة؛ وهي البلد التي كانت لعقود جاذبة للمهاجرين من أنحاء العالم.
وتساءل كثيرون لماذا يقبل شباب البلاد بشكل ملحوظ على الهجرة إلى الخارج، عكس ما هو متعارف عليه بالنسبة للبلد النائي؛ بحسب إحصاءات حديثة.وقد زادت الهجرة بعد رفع قيود السفر التي فرضتها سلطات البلاد في وقت سابق، من أجل تطويق وباء كورونا؛ وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء في نيوزيلندا، أن صافي معدل الهجرة كان سلبيا خلال السنة الممتدة حتى مارس الماضي.
من جانب آخر يخشى خبراء الاقتصاد أن تعاني نيوزيلندا نقصا كبيرا في اليد العاملة، لا سيما أن معدل البطالة منخفض للغاية في البلاد، خلال الوقت الحالي، حيث لا يتعدى 3.2 بالمئة.هذا في الوقت الذي يهاجر فيه الكثير من النيوزيلنديين، لا سيما الشباب، إلى الخارج، تحت وطأة الوضع الاقتصادي في نيوزيلندا، التي تعد من الدول المتقدمة، لكنها شهدت ارتفاعا في معدل التضخم.






