كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أمس الثلاثاء، عن أن التحقيقات بخصوص حادث تحطّم طائرة البوينج الصينية خلال مارس الماضي أثبتت أن شخصاً في قمّرة القيادة تسبّب بالكارثة عمدًا.
وكانت الطائرة التابعة لشركة “تشاينا إيسترن” قد تحطمت على سفح جبل في مقاطعة غوانغشي بعدما سقوطها فور إقلاعها ببضع دقائق وموت جميع من فيها وعددهم 132 شخصاً.
وتشير التحقيقات التي نقلتها الصحيفة الأمريكية استناداً إلى بيانات تمّ الحصول عليها من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة أنّ شخصاً ما ضغط على أزرار القيادة متسبباً بهبوطها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمّه أنّ “الطائرة قامت بما أمرها به شخص ما في قمرة القيادة”، مشيراً إلى أنّ السلطات الصينية لم تبلغ حتى الآن عن أي مشاكل ميكانيكية أو مشاكل في التحكّم بالطائرة.
وقالت إدارة الطيران المدني الصينية إنها تحقق في الأمر، من دون تقديم تفاصيل عن سبب الحادث.
ووفق متطلبات قواعد الطيران الدولية، يقدّم ممثلون من المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي مساعدة فنية في التحقيق.
وبينما تفرض السلطات الصينية رقابة صارمة على المعلومات حول الكارثة؛ وتؤكد شركة الطيران الصينية أنّ الطيار ومساعدَيه لم يكونوا موضع أيّ شكّ؛ قالت السلطات الأمريكية إنها تركز الانتباه على تصرّفات الطيار أو مساعديه، مع احتمال دخول شخص رابع إلى قمرة القيادة.







