قال المرشح لانتخابات “غرفة مكة” الاستاذ مشعل بن طيب العميري : ” إن خوضي غمار انتخابات الغرفة ليس بهدف الحصول على عضوية في مجلس إدارة الغرفة وحسب ، بل على العكس، جاء خوضي لهذه الانتخابات بهدف التغيير حيث تم إقرار حزمة قوانين وقرارات تخدم بيئة الاعمال المحلية في رؤية سيدي ولي العهد ٢٠٣٠ ، والتي تخدم النفع العام.”.
وأضاف العميري : “ان رؤيتي تستهدف تعظيم دور الغرفة كشريك وطني فاعل في رسم السياسات الاقتصادية والمالية للدولة، لدعم الاقتصاد الناشئ من تداعيات الأزمات الاقتصادية على القطاع الخاص”.
وأردف “العميري”: “محاور ملفي الانتخابي تستهدف تطوير بيئة العمل، وتذليل العقبات، والتواصل مع المعنيين، لذلك تم بناء قائمة التغيير مشاركةً من جميع قطاعات المبادرين ليكونوا ممثلين عن تلك الشريحة الكبيرة من أصحاب الاعمال، لنصبح مشاركين في آلية اتخاذ القرار”.
واستطرد المرشح صاحب الرقم الانتخابي ٥٥ : “ان دخولي انتخابات الغرفة جاء لتحقيق مطالب رئيسية لجميع اصحاب الاعمال في مكة”، مضيفاً ان ترشيحه جاء لاحداث فارق في اداء الغرفة عبر تفعيل دورها بالصورة التي يطمح اليها كل اصحاب الاعمال بمكة المكرمة من خلال تفعيل دور الغرفة في تحسين بيئة الاعمال لتعمل جنبا الى جنب مع الجهات التشريعية والتنفيذية في الدولة..
واختتم “العميري” حديثه متوجهاً الناخبين بقوله: “أنا مؤمن أنه من مسؤوليتنا كتجار أن نشارك بفاعلية وإيجابية في جميع قضايا الشأن الاقتصادي، ومساندة قيادتنا الرشيدة وحكومتنا الموقرة في اتخاذ القرارات الصائية، وان نزيد من إسهاماتنا بمسيرة النهضة التي تشهدها مملكتنا لذلك فإن تصويتكم لي يضمن لنا بمشيئة الله وضوح الرؤية وثبات الهدف الذي نسعى جميعًا لتحقيقه”.





