نجح الطبيب السعودي د. حسام بن سعيد الغامدي في اختراع طريقة مبتكرة متقدمة في إغلاق الجروح الصغيرة بالغرز المخفية، وحصل على براءة الاختراع من الولايات المتحدة الأميركية.
وقال د. الغامدي استشاري الأمراض الجلدية واستشاري جراحة الجلد والليزر: إن هذا الاكتشاف عبارة عن طريقة مبتكرة متقدمة لإغلاق الجروح الصغيرة بطريقة مخفية لا تترك أثراً على سطح البشرة مما يعزز الشكل الجمالي لآثار الجراحة.
وشكر الغامدي مكتب الملكية الفكرية وترخيص التقنية بجامعة الملك سعود على الدعم المتميز في تسجيل براءة الاختراع في مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة.
وتم نشر هذه الطريقة المبتكرة في إحدى أهم المجلات الطبية المتخصصة (Dermatologic surgery) والتي تصدر عن الجمعية الأميركية للجراحة الجلدية.
د. الغامدي حاصل على شهادتي زمالة في تخصص الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى تخصص دقيق في جراحة الجلد والليزر؛ وألقى العديد من المحاضرات في المؤتمرات المتخصصة في الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، وترجم كتابا متخصصا في مجاله إلى اللغة العربية.
اقرأ أيضاً:
تيلرسون: عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته
رويترز
جنيف – رويترز
قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يوم الخميس إن رئيس النظام السوري بشار الأسد وأسرته ليس لهم دور في مستقبل سورية، جاء ذلك قبل جولة من محادثات السلام من المقرر أن تستأنف الشهر المقبل وتركز على عملية الانتقال السياسي.
وأضاف تيلرسون أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدعم محادثات السلام في جنيف باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أعوام والمضي نحو عملية انتقال سياسي وانتخابات.
وكان تيلرسون يتحدث بعد إجراء محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان دي ميستورا الذي أعلن أن محادثات السلام المتوقفة بين الحكومة السورية والمعارضة، التي لم تتحد بعد، ستستأنف في جنيف يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.
وقال تيلرسون للصحفيين في جنيف آخر محطة من جولة له استمرت أسبوعا “تريد الولايات المتحدة سوريا كاملة وموحدة لا دور لبشار الأسد في حكمها”.
وأضاف “وجهة نظرنا وقلت ذلك عدة مرات أيضا هي أننا لا نعتقد أن هناك مستقبلا لنظام الأسد وأسرة الأسد، عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته، القضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك”.
وأضاف أنه عندما تولت إدارة ترامب السلطة فإنها تبنت موقفا يرتكز على أن رحيل الأسد ليس شرطا مسبقا لبدء العملية الانتقالية.
ووصف تيلرسون محادثاته مع دي ميستورا بأنها “مثمرة” وقال إن الولايات المتحدة ستواصل مساعيها لخفض وتيرة الصراع في سورية، وأضاف تيلرسون أن السبب الوحيد في نجاح قوات الأسد في تحويل دفة الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات هو “الدعم الجوي الذي تلقته من روسيا”.
وتابع قوله “لا أرى في سورية نصرا لإيران، أرى أن إيران طرف مستفيد، ينبغي ألا ينسب الفضل لإيران في هزيمة تنظيم داعش في سورية، لكن أعتقد أنهم استفادوا من الوضع”.



