بقلم/ سلمان بن زيد الرشود
لقد قطعت المملكة العربية السعودية شوطاً كبيرا بالتقدم البارز بين كبرى الدول فيما يخص التقنية الحديثة بجميع مجالاتها حيث نرى بين الحين والاخر انجازاً يحسب لوطننا الغالي.
بل أصبح اعتماد جميع الوزارات والدوائر الحكومية على التقنية الحديثة وهذا بفضل الله تعالى ثم اهتمام ولاة أمرنا حفظهم الله ورعاهم ، والمملكة العربية السعودية هي إحدى الدول العظمى ومن ضمن مجموعة العشرين .
وكون وزارة التعليم هي المصدر الأساسي في استخراج العباقرة صانعي المستقبل ولأن المرحلة القادمة هي مرحلة التحديات ، يتطلب الاعتماد الكلي على التقنية في جميع المناهج وأن تتمركز المناهج على كل مايصب في مواجهة تحديات المستقبل .
الدولة رعاها الله بذلت كل مافيه رفعة لهذا الوطن العظيم فكان لزاماً من وجهة نظري التحول الجذري في جميع المناهج والانتهاء الكامل من الكتب الورقية والتخلص من بعض المناهج التي تكون مكررة في مادة أخرى وضم معلوماتها لما يقارنها.




