وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء، على نظام حقوق كبير السن ورعايته بعد أشهر من دراسة مشروع النظام وإقراره من قبل مجلس الشورى .
ويستهدف نظام حقوق كبير السن، توفير بيانات موثقة عن كبار السن للاستفادة منها في الدراسات ذات العلاقة بهم.
أهداف نظام حقوق كبير السن
كما يسعى النظام إلى تنظيم وتنفيذ برامج مناسبة لكبار السن تعزز من مهاراتهم وخبراتهم، وأشارت المادة الثالثة من النظام إلى أن لكبير السن حق العيش مع أسرته التي تقوم على حمايته ورعايته وتشبع احتياجاته.
كما تنص المادة السادسة من النظام على أنه لا يجوز إدخال كبير السن دور الرعاية أو بقائه فيها إلا بموافقته ورضاه أو بموجب حكم قضائي من المحكمة المختصة.
وتفصيلا، وافق مجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدها اليوم عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على نظام حقوق كبير السن ورعايته وتنظيم حوكمة إجراءات منع التصدير وتقييده.
وفي مستهل الجلسة وجه خادم الحرمين الشريفين شكره لمجلس الشورى على جهوده في الاضطلاع بالاختصاصات والمهام المسندة إليه. مجددا التأكيد على استمرار نهج الدولة الذي سارت عليه منذ تأسيسها على يدي جلالة الملك عبدالعزيز “رحمه الله” في العمل بشريعة الإسلام واتخاذ مبدأ الشورى منهجاً للحكم.
وقدر أعضاء مجلس الوزراء في هذا السياق ما اشتمل عليه الخطاب السنوي لخادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى من مضامين ورؤية شاملة عكست الثوابت الراسخة لتحقيق النماء والازدهار والتقدم داخليا في مختلف الميادين وفق رؤية 2030 ومواقف المملكة الخارجية حيال الأوضاع السياسية والاقتصادية والقضايا الراهنة وجهودها في تعزيز السلم والأمن بالمنطقة والعالم والوقوف إلى جانب الدول الأقل دخلاً والمنكوبة واللاجئين والمتضررين. واستعرض المجلس إثر ذلك مجمل الاجتماعات والمحادثات التي جرت بين المملكة وعدد من الدول خلال الأيام الماضية الرامية لتوطيد أواصر التعاون المشترك والعمل نحو الارتقاء بالعلاقات ودفعها إلى مجالات أشمل.
وأوضح الدكتور ماجد القصبي وزير الإعلام المكلف في بيانه أن مجلس الوزراء تناول عددا من الموضوعات ومستجدات الأحداث في المنطقة والعالم والجهود الدولية المبذولة بشأنها بما يعزز الأمن والسلام والاستقرار والازدهار. وتابع المجلس تطورات الوضع الوبائي لفيروس كورونا والسلالات المتحورة منه ومجموعة من التقارير عن أحدث الإحصاءات والمؤشرات ذات الصلة محليا وعالميا وأعمال التقييم المستمر للإجراءات الاحترازية المتخذة لحماية صحة المواطنين والمقيمين وقاصدي الحرمين الشريفين والحفاظ على سلامتهم، مؤكداً على الجميع ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية كافة والمسارعة لاستكمال تلقي جرعات اللقاح.
واطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ومجلس الشؤون السياسية والأمنية واللجنة العامة لمجلس الوزراء وهيئة الخبراء في شأنها. كما اطلع على عدد من الموضوعات العامة المدرجة من بينها تقارير سنوية للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة والهيئة الملكية للجبيل وينبع وهيئة تطوير مكة المكرمة وهيئة تطوير الشرقية وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.




