يظن البعض أن الهيبة يمكن تحقيقها من خلال جمع المزيد من المال والثروات، أو الحصول على منصب فاخر في العمل، أو الحصول على الترقية الوظيفية، أو من خلال الجاه الذي يرى البعض أنه نابع من إنجازات الطائفة التي ينتمي إليها.
ولكن الواقع الهيبة تنبع تلقائيا من داخل الشخص، وطبيعة ثقته بنفسه، وتصرفه مع الآخرين، للحصول على الهيبة داخل شخصية الانسان ننصح اتباع التالي:
استمع أكثر من أن تتكلم فكلما كثر كلام الإنسان كانت هناك فرصة للخطأ. ولذلك حاول أن تكون صامتا قدر المستطاع، والناس سوف يفترضون أنك أكثر ذكاء مما أنت عليه حقيقة.
وكن محافظا على معلوماتك الشخصية ولا تجعل حياتك كتابا مفتوحا، فتعريتك لنفسك تجعل الآخرين يقللون من فكرتهم عنك.
ولا تقلل من منجزاتك، مثلا بادعائك أنك كنت محظوظا فإن ذلك يفقدك بعضا من مكانتك، وكن متواضعا ولكن في فخر دون تكبر وازراء للغير. وعندما يقول شخص ما هذا عظيم، وافقه ثم قل: شكرا، لقد عملت بجد، فالإنسان يفقد احترام الآخرين عندما يقلل من أمره.
واعترف بأخطائك بسرعة ولباقة إذا أخطأت، فالذين يتظاهرون بأنهم على حق دوما يفقدون الاحترام، لأن الناس تراهم على أنهم مخادعون.
وابتعد عن الاعتذار المتكرر، فالاعتذار بمناسبة أمر جيد، ولكن لا تبالغ في ذلك.
وخذ أكثر القرارات بنفسك إلا ما جهلت أو استصعب عليك وتعرف من هم أفضل منك بذلك ولا تكثر المستشارين، فإن عادة الإكثار من سؤال الناس عن رأيهم يعكس عدم تأكدك من قرارك وهذا يقلل من احترامهم لك .
ودائما قدر قيمة الوقت ،فالذين يتسكعون ويضيعون وقتهم يفقدون احترام الآخرين.
احتفظ بهدوئك ،فالذين ينفعلون كثيرا بعواطفهم يفقدون الاحترام.
ويلعب المظهر الخارجي دورا هاما في زيادة هيبة المرء أمام من هم حوله، وكسب ثقته بنفسه، ويكون الاعتناء بالمظهر الخارجي من خلال النقاط الآتية: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة التي تعتني بالجسم وتساعده على الوصول للوزن المثالي والقوام المناسب. النوم مدة كافية لا تقل عن 8 ساعات يوميا؛ للحفاظ على راحة الجسم وصحته. مراعاة قواعد النظافة الشخصية والاعتناء بالجسم، كالاستحمام، وتقليم الأظافر، وتنظيف الأسنان وغيره.
ممارسة رياضات التأمل والتركيز المختلفة التي تُساعد على تصفية الذهن، والتقليل من التوتر. استخدام لغة الجسد التي تجذب الآخرين وتساعد المرء على كسب إعجابهم وودهم، كالابتسامة، والاتصال البصري، وغيره.






