بقلم/ حبيبه أحمد سليمان
حبٌ ولكن مغمور
وكيف يخرج إلى النور؟
والحياة تحارب
كل من أراد أن يكون
وكأنها تود أن تقول:
لا مكان لمن يريد النور
عالمٌ يسوده الجور
الكره بات محبوب
والود أصبح مذموم
كوكبٌ يطغي عليه الفساد
الإنسان الضعيف فيه مأكول
والقوي مشكورٌ مأجور
والجاهل فيه مشهور
والعالِمُ مقمور
والهزلي فيه جاد
والجادُّ هزول
والمتدين متزمت
والمنحلِّ متطور
لا أعلم كيف تفكر العقول!
حروبٌ ودمار
وحرائق ورماد
وفي وسط كل هذا
يوجد قلب يودُّ الخروج إلى النور
ولكن لا يعرف الطريق للخروج!
وكيف يعرفه
وقد بتنا نعشق الذل
ونتلذذ بالفصال
ونطرِب للمآسي والأحزان
فكيف بعد هذا يريد القلب
أن يخرج للنور!
لذا سيظل مغمور
ومن يخالف فليخبرني
إذاً كيف يخرج إلى النور؟




