رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل ،رئيس هيئة تطوير المنطقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل تويوتا الدولي 2021، اليوم ،حفل انطلاق سباق الرالي في نسخته الـ 17 الذي يمثل الجولة السابعة والختامية لكأس العالم لراليات الكروس كانتري – الاتحاد الدولي للسيارات ‘فيا’ لموسم 2021، وذلك في مركز ‘المغواة’، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس هيئة تطوير المنطقة.
وأعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز انطلاقة رالي حائل تويوتا الدولي 2021، واستعرضت أمام سموه سيارات السباق المشاركة على ساحة المغواة.
وأكد سمو أمير منطقة حائل في تصريح صحفي أن المنطقة تعايشت مع رالي حائل تويوتا الدولي منذ 17 عامًا ،الذي ترك من خلاله الأثر الإيجابي الاقتصادي والسياحي وأصبح موروثًا أصيلًا في المنطقة ملموسًا على أرض الواقع.
وثمن سموه الدور الكبير الذي بذلته القيادة الرشيدة لأبناء الوطن كافة للعمل على إبراز مقوماته في جميع المجالات ،مشيراً إلى أن المنطقة تمتلك ميزاً نسبية تمثل أهمها بقدرة أبنائها على التميز واعتماد المنطقة عليهم، الذين يعدون ثروة وأرض صلبة لتنمية هذه المنطقة لتنطلق في عدة مناحي أكثر من مضمار، التي من أهمها الفعاليات الرياضية والفعاليات السياحية جعلت حائل أيقونة مهمة في السعودية لمنظومة السياحة الدولية.
وأضاف سموه قائلاً: ‘إن عمر الإرث الحائلي الذي يمتد إلى أكثر من 350 ألف عام وما يحتويه من مكونات طبيعية وثقافة ذات إرث يجب أن يفعل ويظهر للعالم ،مؤكداً أن حائل ستكون على موعد مع الفعاليات المختلفة باستمرار ،وأن تتويج بطل الراليات بعد الجولة الأخيرة لكأس العالم للراليات هذا العام مفخرة للوطن ككل وليس لحائل خاصة’، مرجئاً ذلك لتميز وقدرة أبناء الوطن على جلب تلك الرياضات للمنطقة ،مثمناً شهادة اللجان الدولية في قدرة أبناء الوطن على تنظيم الفعاليات الدولية وقدرتهم على إبراز ذلك عالمياً، منوهاً إلى أن وجود أسماء متسابقين عالميين في رالي حائل تويوتا هذا العام يدل على قوة الفعالية ،التي تبرز موروث المنطقة في أي مكان.
ونوه سموه أنه منذ الفترة القريبة الماضية ،وحائل تشهد أسبوعياً فعالية مختلفة ومميزة ،عكست قدرة المنطقة وإمكانياتها ومقدراتها الهائلة التي يملكها أبناؤها لإبراز نفسها بشتى المجالات التي يجب وضعها في خارطة وخطة زمنية لتقدم إلى العالمية وبالصورة الجميلة التي يطمح لها ولاة الأمر ،ويطمح لها أبناء هذا الوطن ،منوهاً بدور الإعلام الذي يعد الشريك الأساسي في إبراز قدرات هذا الوطن وإمكانياته.





