يعمل العقل البشري في كل لحظة لتحليل المعلومات وإصدار الأوامر واتخاذ القرارات وتنفيذها.
يجب أن تدرك أن العقل يحتاج لفترة استراحة تماما مثل الجسد.
الهدوء النفسي هو الاسترخاء والصفاء الذهني الذي يشعرك بالسكينة والرضا عن نفسك وعن حياتك بأكملها، من ثم تجلب لك الراحة العقلية حالة من السلام الداخلي تجعلك قادرا على تقبل نفسك.
ومن علامات النضج الهدوء والعكس صحيح ، وتأكد أن الأكثر هدوء هو الأكثر نجاحا في أغلب المواقف ، وهو الاختيار الأمثل لأكثر القرارات ، لأنه يساعدك حتى لا تسقط فيما يسمى بحالات الاختطاف المشاعري ،
هنا نقدم لك مجموعة من العادات التي يمكنك استخدامها في حياتك اليومية لتحسين مزاجك، ويعزز طاقتك الإيجابية :
1- الخطوة الأولى تكمن في استخدام مغناطيس عقلك من خلال استدعاء الأحداث الإيجابية لأن التفاؤل والأمل وجميع المشاعر الإيجابية عبارة عن ذبذبات إيجابية تحدث في الروح نتيجة لمجموعة من الأفكار أو الأمنيات الإيجابية، فالعقل هو الذي يؤثر على الطاقة الروحية من خلال التفكير.
2- التركيز يساهم في جذب جميع الطاقات فبمجرد التركيز على كل شيء سلبى كاف لمنحك الشعور بالقلق والخوف والاكتئاب، وفى نفس الوقت إذا أردت أن تشع حياتك بالأمل والتفاؤل لا يتطلب سوى التركيز على كل شيء إيجابي وناجح في حياتك وكل ما حولك، والعكس صحيح.
3- عليك التراجع عن الأنماط السلبية التي تم تخزينها في اللا وعى لديك واستبدالها بأخرى إيجابية، وبعبارة أخرى، جدد طريقة تفكيرك، من خلال تنفيذ الممارسات الإيجابية يوميا في حياتك عن طريق تمكين الأفكار الإيجابية في عقلك، كما عليك أن تستعد لإنتاج تجارب جيدة وناجحة.
4- التأمل لا يعنى التوقف عن التفكير، ولكن دخول العقل في حالة من الهدوء والسكينة من خلال التركيز على بعض الأمور الإيجابية والبعد عن جميع المشاعر السلبية، لأن التأمل يساعدك على سحب الانتباه عن شعورك بالإجهاد والقلق.
5- يمكنك التخلص من التوتر وجميع الطاقات والمشاعر السلبية داخل جسمك من خلال الحركة وممارسة بعض الأنشطة سواء بإتباع التمارين الرياضية، أو ممارسة الذهاب في نزهة على قدميك.
6- التنفس من البطن، وليس من الصدر لأنه ينشط الجهاز العصبي، مما يساعد على الشعور بالاسترخاء والرضا ويتيح لك مزيدا من الهدوء ويساعدك على التفكير.
7- كتابة أهدافك لن يحققها، ولكنه سوف يساهم في خلق الخطوات التي يجب أن تتوفر لتنفيذ وتحقيق أحلامك، وتحديد الأولويات ووسائل تحقيقها التي تعتبر بمثابة مغناطيس لجذب الأهداف، والظروف، وما إلى ذلك وهذا يساعد على تحقيق هدفك.
8- قراءة أهدافك المكتوبة أول شيء في الصباح وقبل الذهاب إلى الفراش في الليل لن تستغرق خمس دقائق ولكنها تساعدك في التصور والتواصل مع شعورك لتحقيق أحلامك، حتى تخزن في عقلك الباطن.
9- لن يستطيع أحد منا أن يشعر بالأمل للغد وهو محمل بهموم وجراح الماضي لما يسببه في خلل لمسارات الطاقة، وتذكر يجب التخلص من هذه الرواسب المزعجة لتحقيق ما نتمنى.







