أعلن رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي ، شجبه وأستنكاره الشديد لإستمرار ممارسة ميليشيا الحوثي الإرهابية الإنقلابية المدعومة من إيران وإصرارها على إستهداف المدن والأراضي والحدود السعودية معرضة المدنيين الآمنيين في هذه المناطق الحيوية ومنازلهم وممتلكاتهم للخطر والقتل والدمار والهلاك والتخريب .
وأكد الشيخ الأشرفي بأن إستهداف جماعة الحوثي لمحافظة الحرث بمنطقة جازان بمقذوف عسكري سقط في حديقة مجاورة لمستشفى الحرث العام جريمة مرفوضة ، إضافة لإستهداف المنطقة بطائرة مسيرة تم بفضل الله تعالى إسقاطها وهو عمل جبان يؤكد إستمرار الحوثي في ممارساته الهمجية وجرائمه العدوانية التي ترفضها جميع دول العالم ماعدا إيران التى ترعى وتمول هذه الجماعة.
مضيفاً بأن هذا الإعتداء الغاشم يأتي في سياق جرائم الحوثي الإرهابية وأعمالها المفضوحة المرفوضة والتصرفات والهوجاء ومحاولاتها المتكررة التي تعكس حجم الأحقاد وكمية الشر المتغلغل والمتعفن داخل عقول وأعماق وقلوب وأفكار قيادات هذه العصابة والجماعة المتطرفة المارقة الفاسدة التي أصبحت اليوم عنوان رئيسي للعنف والجرائم التي ينتج عنها القتل وسفك الدماء وتهديد الأبرياء ومحاولة زعزعة أمن وإستقرار دول الخليج والمنطقة والعالم ، وأصبح الجميع يعرف مصادر دعم وتمويل هذه الجماعة الإرهابية وتعزيز قدراتها ومساعدتها على تنفيذ جرائمها وممارساتها المرتبطة بالعنف والتطرف والإرهاب ونشر الحقد والكراهية والسموم والتطرف والحروب وتعزيز النزاعات والخلافات داخل مجتمعاتنا الإسلامية .
وأصبحت جماعة الحوثي الإنقلابية في مقدمة صفوف العصابات المأجورة التي تمتهن الجريمة من خلال إعتمادها على أسلوب الجريمة المنظمة والإبتزاز والسرقة والنهب والسلب وصناعة المؤامرات العلنية والخفية وقتل النفوس البريئة وتشريد العائلات والإعتداء على كبار السن والعجزة والأطفال بعيداً عن المبادئ الإنسانية والرحمة والشفقة كما نشاهده على أرض الواقع في اليمن الشقيق الذي يتعرض لأبشع أنواع الظلم والعدوان والقت والتدمير من هذه الجماعة الحوثية المدعومة من إيران ، وشدّد الشيخ الأشرفي في بيان أصدره اليوم على أهمية مواجهة هذه الفئة الضآلة بالحزم والقوة ومن خلال القرارات الدولية الحازمة ولابد من منعها من مواصلة تنفيذ هذه الجرائم والممارسات الإرهابية التي تتعاض مع جميع القرارات الدولية وتستهدف من وراء ذلك تفكيك وحدة شعوب الأمة وإحداث الفتن والعداوات التي تهدد توحيد كلمة المسلمين وتخريب التضامن بين الدول العربية والإسلامية والمساس بأمن وإستقرار بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية والتعدي على حرمة المقدسات الإسلامية والعبي بأمن وإستقرار أطهر البقاع وهو هدف للعدو المتربص ومعروف منذ زمن بعيد ، ولا يمكن تحقيقه بغي شكل من الأشكال ، ولن يتحقق على الإطلاق بإذن الله تعالى ، وأختتم الأشرفي بيانه بتحذير شديد اللهجة لهذه الجماعة الإرهابية ومَن يقف خلفها وبجوارها ومعها بالتمويل والتأييد والدعم المباشر وغير المباشر بجميع أشكاله وأنواعه مستنكراً إستمرار دعم طهران لهذه الجماعة وتزويدها بالسلاح والتدريب والإيواء ، مؤكداً بأن شعوب الأمة العربية والإسلامية تقف مع المملكة وقيادتها لحماية بلاد الحرمين الشريفين وتعتبر مواصلة الحوثي إعتدائها على المملكة تجاوز للخطوط الحمراء وهو تجاوز مرفوض وإعتداء سيحاسب مرتكبيه وداعميهم ومؤيديهم مهما طال الزمن ، وسيأتي الوقت الذي تتكشف خلاله الحقائق وتتغير المواقف وتتشر فيه المعلومات الحقيقية وليست المويفة والمزورة المغلوطة وسوف تحاسب جماعة الحوثي الإرهابية وأعوانها على جميع أعمالهم وجرائمهم المخالفة للمبادئ والقيم والأخلاق العربية والإسلامية والإنسانية والقرارات والأنظمة والإتفاقيات والأعراف الدولية ، وسيظل جميع المسلمين في العالم مساندين داعمين للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وشعبها الأصيل في جميع الأوقات لمواجهة التهديدات والتحديات الحالية والمستقبلية ، ونؤكد بأن من يعادي المملكة وقيادتها سوف نعاديه ونتصدى له بكل قوة ، ومن يحب المملكة وقيادتها سيحظى من الجميع بكل الحب والتقدير .
