أطلق مواطنون أردنيون حملة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي، لمقاطعة المنتجات الفرنسية ومنع التعامل مع الشركات الفرنسية المستثمرة في الأردن، وجاء ذلك رداً على إساءة الرئيس الفرنسي لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بعد تأييده نشر رسوم كاريكاتورية.
ودانت الحكومة الأردنية، السبت، استمرار “نشر الرسوم المسيئة” لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام تحت ذريعة حرية التعبير، فيما أكدت تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الرافض لنشر الرسوم.
وجاءت الإدانة في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأردنية، على لسان المتحدث باسمها ضيف الله الفايز، دون الإشارة صراحة إلى فرنسا، فيما دعا نشطاء عبر مواصل التواصل الاجتماعي في البلاد على مدار اليومين الماضيين، إلى مقاطعة البضائع الفرنسية.
وقال الفايز، في بيانه: “نؤكد على إدانة المملكة الاستمرار في نشر مثل هذه الرسوم واستيائها البالغ من هذه الممارسات التي تمثل إيذاء لمشاعر ما يقرب من ٢ مليار مسلم، وتشكل استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية وخرقا فاضحًا لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته”.
واعتبر مُتحدث الخارجية الأردنية أن هذه الإساءات “تغذي ثقافة التطرف والعنف التي تدينها المملكة”، مُشددًا على “إدانة الأردن أي محاولات تمييزية تضليلية تسعى لربط الإسلام بالإرهاب، تزييفا لجوهر الدين الإسلامي الحنيف”.
ودعا المُتحدث إلى ضرورة تكاتف جميع الجهود لمحاربة ثقافة الكراهية والتمييز ضد الآخر وتكريس ثقافة احترام الآخر، ورفض المجتمع الدولي الإساءة للمقدسات والرموز الدينية.
