دشن محافظ ينبع سعد بن مرزوق السحيمي اليوم بمكتبه ، فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم عبر منصة مدرستي، الذي تشارك فيه مدارس المحافظة العالم أجمع الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين، والذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام ، بحضور مدير التعليم بينبع سليم بن عبيان العطوي وعدد من القيادات التعليمية بالمحافظة.
وشارك السحيمي الطلاب والمعلمين الاحتفاء عبر المنصة والذي اشتمل على عرض من أمين إدارة التعليم فهد بن عوادة المحياوي لمنجزات الإدارة وما حققته منذ بدء العام الدراسي والوقوف على نتائج تطبيق منصة مدرستي ، وشاهد المحافظ عبر المنصة العديد من الفقرات الافتراضية المتنوعة الثقافية والتربوية عبر من خلالها الطلبة عن مشاعرهم لمعلميهم ومعلماتهن تحت شعار “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصوُّر المستقبل”.
وأكد محافظ ينبع أن هذا اليوم من كل عام يأتي لدعم المعلمين والقيادات التربوية والتأكيد على عظم رسالتهم ودورهم الرئيس في تنشئة أجيال المستقبل ، مبينًا أن الاحتفاء بالمعلم لا يقف عند هذا اليوم، فالمجتمع التعليمي يوليه جل اهتمامه باعتباره أهم أقطاب العملية التعليمية وهذا ما أثبته المعلمون من خلال جائحة كورونا ، كونهم الركيزة الأساسية في تطوير التعليم، راجياً لهم مزيداً من التميز والنجاح في أداء رسالتهم ، سائلًا المولى عز وجل لوطننا التقدم والمضي قدمًا في طريق التطور والازدهار بسواعد أبنائه .
من جانبه أوضح مدير التعليم أن يوم المعلم فرصة للاحتفاء بمهنة التعليم ، واستعراض الإنجازات التي أُحرزت في هذا المجال، ومناقشة بعض القضايا المحورية لجذب العقول النيّرة إلى عالم التعليم”، مبينًا أن شعار هذا العام “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات ووضع تصّور جديد للمستقبل” جاء معبرًا يحكي النجاح الذي حققه المعلمون في تطبيق استراتيجية التعليم عن بُعد، من خلال الممارسات المتميزة التي تمت في الميدان التعليمي خلال أزمة كورونا، والجهود المتميزة التي قادها المعلمون و الطلبة وأولياء الأمور وأجهزة الدولة المختلفة والتي دعمت استمرار التعليم إبان هذه الأزمة العالمية..
وقال العطوي إن المعلمين ثروة وطنية يحملون أمانة عظيمة ورسالة نبيلة، نعتز بدورهم المحوري في بناء العقول وتهذيب النفوس وإعداد أجيال المستقبل، وهم من يشكل الدعامة الأساسية في تطوير التعليم وتحقيق أهدافه في تنشئة أجيال مهيأة خلقاً وعلماً ومعرفة ، مقدمًا تحية تقدير وشكر وامتنان للمعلمين لأنهم صناع مستقبل الأمم، حيث يبدأ منهم البناء، موضحًا أن المعلم صاحب أنبل رسالة عرفها التاريخ، وهو المؤتمن على الطلبة، مسيرته نجاح وطن وبناء للبناته، وهم أهل لهذه المسؤولية، وكلنا ثقة به وبعطاءاتهم التربوية السخية والراسخة، وما يقدمه سيظل عنواناً بارزاً وصفحة مضيئة من صفحات الوطن الناصعة.
وكانت الإدارة قد دعت جميع المدارس التابعة لها بالمحافظة والقطاعات التعليمية إلى تنظيم عدد من الفعاليات المختلفة احتفاء بالمعلم والمعلمة، لإبراز الرسالة السامية التي يحملونها والجهود الكبيرة التي يبذلونها في بناء الأجيال.
