صحيفة عين الوطن
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الإعلام برقم847554

احدث الموضوعات

مصادر: الاتحاد والنصر يفشلان في استخراج شهادة الكفاءة المالية

طقس الجمعة: انخفاض في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة

حكم نهائي دوري أبطال أوروبا يقود السوبر السعودي

“الصحة” تطلب من المتعافين من كورونا المساعدة في فهم الآثار طويلة الأمد للمرض

وزير التعليم يدشن المرحلة الثانية من التمكين الرقمي لتوفير أجهزة لوحية لـ70 ألف طالب

جامعية صامطة تفعل الأسبوع الإرشادي الأكاديمي لطالبات المستوى الأول

شرطة منطقة مكة المكرمة: القبض على شخص ابتز فتاة وإحالته إلى النيابة العامة

الكاظمي يأمر بفتح تحقيق فوري عن ملابسات التفجير الانتحاري المزدوج اليوم

مصر تسجل هزة أرضية بقوة 5 درجات على مقياس ريختر

وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية أفغانستان

وفاة وزير الدولة لشؤون الرئاسة بجمهورية جنوب أفريقيا بفيروس كورونا

“الزكاة والدخل” تعلن تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات لستة أشهر إضافية

عاجل

بايدن يدخل إلى البيت الأبيض

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة ويدعوها لتصريف الأعمال

“وزير التعليم” يوجه رسالة إلى المعلمين والطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني

وزير الخارجية: ستتم استعادة كامل العلاقات الدبلوماسية مع قطر

كيف نخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟

المشاهدات : 380
التعليقات: 0
وكالات
صحيفة عين الوطن
وكالات

أعلن الدكتور فاديم بوبوف، أخصائي طب وجراحة القلب والأوعية الدموية، أن المشاعر الإيجابية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.


وأضاف بوبوف ، لأن أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية هو التوتر النفسي، لذا فإن الموقف المتفائل يساعد في تخفيف العديد من المشاكل.

وقال، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء بمناسبة يوم القلب العالمي الذي يصادف يوم 29 سبتمبر من كل سنة، “بالتأكيد تعتبر المشاعر الإيجابية عاملا مهما في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. لأن الإجهاد، هو أحد العوامل الرئيسية، التي تؤثر في تطور هذه الأمراض. لذلك فإن التفاؤل مهم جدا، ويساعد على التخلص من مشكلات عديدة حتى في الحالات التي تبدو لا أمل منها”.

وأضاف موضحا، الشخص الطيب، “يتألم قلبه مع الآخرين”. وهذه في الواقع آلية للحفاظ على صحته النفسية، لأنه أكثر لطفا وهدوءا، واقل تعرضا للتوتر النفسي.

وقال، “ولكن لا توجد علاقة صارمة، تؤكد على أن الشخص اللطيف لا يصاب بالمرض والشخص الشرير يصاب. لأن الشخص اللطيف يمكن أن يصاب بالمرض ويبقى لطيفا، ويمكن ألا يصاب العدواني الشرير بالمرض ويبقى عدوانيا. وهذا يعني أن هناك عوامل عديدة تلعب دورا مهما في هذه المسألة. ومع ذلك فإن الحالة الروحية للشخص تؤثر بصورة مباشرة في حالته الجسدية”.

ووفقا له، يمكن للإنسان أن يعمل مهما تطلب الأمر، إذا لم ينتهك آليات التحكم الذاتي. لأن للقلب آلية التجديد الذاتي، حيث أن خلايا القلب تتجدد بانتظام للحفاظ على وظائفها، في حين تعيق آليات الشيخوخة ذلك.

الكلمات الدليلية
أمراض القلبالقلب

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes: