أكد رئيس الاستخبارات السابق الأمير تركي الفيصل أن المملكة وضعت ثمنَ إتمام السلام بين إسرائيل والعرب، وهو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس.
وأشار – في مقاله المنشور اليوم (الجمعة) بصحيفة الشرق الأوسط – إلى أن دولة الإمارات كسبت باشتراطها إيقاف إسرائيل ضم الأراضي التي أعلنت أنَّها ستضمها، والتي تشمل ثُلُثَ ما بقي من أراضي الضفة الغربية، إضافة إلى ما ضمَّته إسرائيل سابقاً، وأن أي دولة عربية إذا أرادت اللحاق بالإمارات وإنشاء علاقات مع إسرائيل يجب أن تأخذَ الثمنَ في المقابل، وأن يكون ثمناً غالياً.
وأشار إلى تسارع الثلاثي الخرب، قيادات قطر وتركيا وإيران، لكيل الاتهامات للإمارات بالخيانة والطعن في الظهر، وكل ما تعودنا أن نسمعه منهم، ويضاف إليهم للأسف، القيادة الفلسطينية التي رمت بنفسها خلف الثلاثي والتي لم تنَل منه سابقاً، ولن تنال منه لاحقاً، إلا شعاراتٍ جوفاء.
وأبان أن الرئيس التركي أردوغان يقول إنه سيسحب سفيرَه من الإمارات، بينما سفيرُه يسرح ويمرح في ربوع بلادِ صهيون، ومئاتُ الآلاف من السيّاح الإسرائيليين يلهون في ملاهي تركيا، إلى جانب التعاون العسكري والاستخباراتي القائم بين الدولتين.
ولفت إلى أن قيادة قطر لم تُفلِحْ إلا في السَّبّ والشتمِ ودفْعِ إتاوات للإرهابيين من شيعة وسنة، وتُسلِّط ما حبا اللهُ بلدَهم به من خيرات لِحرقِ الأخضرِ واليابسِ في البلاد العربية، كما تساءل: “هل نسي المرشد الإيراني خامنئي حصول سلفه على أسلحة إسرائيلية إبّانَ الحرب العراقية الإيرانية؟” .
