في إطار الجهود المبذولة من المملكة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، بدأت في مكة المكرمة حملة جديدة لتعقيم 250 مسجداً من الفيروسات باستخدام تقنية «مايكروسيف» وهي تقنية صديقة للبيئة، وخالية من الكحول، ومكوناتها من الماء النقي المؤكسد، بما يضمن الحفاظ على سلامة وصحة المصلين.
وشرعت جمعية «هدية الحاج والمعتمر» الخيرية بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في عملية التعقيم التي انطلقت من جامع السلف الصالح.
وأشار منصور العامر المدير العام للجمعية، إلى أن المبادرة تهدف إلى تطبيق عدد من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، وضمان سلامة المصلين، مشيراً إلى أن التقنية معتمدة من هيئة الدواء والغذاء بالسعودية.
من جانبها، قالت صفا القدومي مدير عام مجموعة «مايكروسيف»، إن تقنية التعقيم المستخدمة في تطهير مساجد مكة لا تحتوي على مواد كيميائية، ولا تسبب أي أعراض جانبية أو حساسية للجلد أو العين، وليس لها رائحة، لكون معظم مكوناتها من الماء النقي المؤكسد، وتستخدم عالميا لتعقيم المستشفيات ومركبات الإسعاف، لقدرتها على القضاء على الفيروسات والجراثيم بشكل فعال.
ولفتت إلى أن تقنية «مايكروسيف» تتميز بقدرتها على تعقيم المنشآت وسجاد المساجد والقضاء على الفيروسات خلال 30 ثانية، ما يجعل المساجد آمنة تماما لاستقبال المصلين.
