صحيفة عين الوطن
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الإعلام برقم847554

احدث الموضوعات

‏”رئاسة الحرمين” تدرس مقترحًا لتشجير ساحات المسجد الحرام

مقتل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال بذريعة عملية طعن بشمال الضفة

“لجنة كورونا” توقف أحد الفعاليات داخل مجمع تجاري شهير بالخرج

“المعلمي”: السعودية ساهمت بـ100 ألف دولار لصندوق الأمم المتحدة للسلام

بالصور.. رصيف على هيئة «مجسم القبور» يثير الجدل في أبها

«التجارة» تشهر بمنشأة خزنت مواد غذائية منتهية الصلاحية

هل يمكن تلقي جرعة لقاح كورونا الثانية في حالة الإصابة؟.. «الصحة» تجيب

حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء في المملكة

مالي.. حل المجلس العسكري بعد 5 أشهر من الانقلاب

كامالا هاريس تتلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا

البرلمان التونسي يوافق على تعديل وزاري وسط تصاعد الاحتجاجات

الكاظمي: الإرهاب يحاول عرقلة الانتخابات المقبلة بالعراق

بعدما فقدوا الشم والتذوق.. دراسة تبشر متعافين من كورونا

المشاهدات : 729
التعليقات: 0
متابعات
صحيفة عين الوطن
متابعات

ما زال العلماء في سعي دؤوب لكشف أسرار الفيروس المستجد الذي ظهر بالصين، في ديسمبر الماضي، ثم انتشر إلى باقي دول العالم، وحصد أرواح 530,865 شخصاً على الأقل وأصاب أكثر من 11,296,470.

وبما أن فقدان حاستي الشم والتذوق هي من الأعراض التي يعاني منها المصابون، خلصت دراسة نشرت مؤخراً في مجلة “جاما” لأمراض الأنف والأذن والحنجرة إلى تعافي أو تحسن حالة 90% من مصابي كورونا، الذين فقدوا حاستي الشم أو التذوق في غضون شهر.

إلى ذلك قام فريق دولي من الباحثين بإعداد الدراسة في إيطاليا حيث أجروا مسحاً لـ187 مصاباً بالفيروس ممن كانت حالتهم الصحية لم تستدع الذهاب للمستشفيات، وطُلب منهم تقييم حاستي الشم أو التذوق بعد وقت قصير من تشخيصهم ومرة أخرى بعد شهر. وقال 113 منهم إنهم شعروا بتغيير في حاسة الشم والتذوق، وتعافى 55 بالكامل. كما ذكر 46 أنهم شعروا بتحسن في الأعراض، لكن 12 قالوا إن الأعراض لم تتغير بل ازدادت سوءاً. ووجد الذين يعانون من أعراض شديدة أنهم استغرقوا وقتاً أطول للتحسن.

من جهتها، قالت الدكتورة كلير هوبكنز، من الباحثين المشاركين في الدراسة، إن فريقها يجري المزيد من الأبحاث حول الأشخاص الذين يعانون من الأعراض المزمنة، موضحة أن “البيانات التي نجمعها تشير إلى أن الغالبية العظمى من المرضي ستتحسن ولكن بالنسبة للبعض، سيكون التعافي بطيئاً”.

وأضافت: “بالنسبة للأشخاص الذين يتعافون بسرعة أكبر، من المحتمل أن الفيروس لم يؤثر إلا على الخلايا المبطنة لأنوفهم”.

وعن الأشخاص الذين يتعافون بشكل أبطأ، لفتت إلى أن “الفيروس يحتمل أنه أثر على خلايا الأعصاب المسؤولة عن حاسة الشم وقد يستغرق تعافي هذه الخلايا وقتاً أطول”.

بدوره، حذر الدكتور جوشوا ليفي، المتخصص في كلية الطب بجامعة إيموري، من أنه حتى مع ارتفاع معدل التعافي، فإن العدد المذهل من مصابي هذا الفيروس يشير إلى أنه يحتمل أن يُصابوا بأعراض لا يمكن علاجها، واقترح إمكانية اللجوء لعلاجات مثل التدريب على الشم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes: