صحيفة عين الوطن
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الإعلام برقم847554

مراحل وأهداف المبادرة النوعية “تحدي الأثر” الخاصة بـ”كبار السن”

المشاهدات : 604
التعليقات: 0
حليمة عبدالهادي - الأحساء
صحيفة عين الوطن
حليمة عبدالهادي - الأحساء

بعد انطلاق مبادرة تحدي الأثر الأربعاء الماضي ولمدة ١٥ يومًا والخاصة بكبار السن ،التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى الشيخوخة بجدة بهدف الوصول لـ ١٠٠ فكرة ريادية من قبل الشباب بجميع مناطق ومحافظات المملكة عبر حسابات منصة التحدي في تويتر وانستغرام @_challengezone لاستثمار طاقات وخبرات كبار السن، كونها فئة ذات خبرة ومازالت قادرة على العطاء.

وأوضحت مديرة المركز الإعلامي للمبادرة الأستاذة منال الجفري أنه تم تصميم التحدي ليكون على ثلاث مراحل، تساعد المشاركين للدخول في مراحل عميقة من التفكير في كبار السن كفئة تمر بمرحلة عمرية خاصة بها، تستحق التأمل، والإهتمام، والاستكشاف، وبالتالي سيتم اقتراح وتصميم برامج و أفكار تساهم في استثمار طاقاتهم وإمكاناتهم على الوجه الأمثل، وهذه المراحل بالترتيب هي:
أولا:مرحلة جمع المعلومات:
هذه المرحلة تهدف إلى التعريف بالكثير من المعلومات الصحيحة حول كبار السن لتتلاشى الخرافات والأوهام التي عمت المجتمع.

ونلفت انتباه المشاركين والمتابعين للتحدي بأهم عامل يمكن أن يساهم في استثمار طاقات كبار السن، وهو نشر الوعي في كل الفئات المعنية (المسن، و من يقوم برعايته، الجهات المعنية بشؤونه في المجتمع) بوجود هذه الطاقات والإمكانات. إن هذه المرحلة الأولى من المراحل المهمة في التحدي لأهميتها؛ ففيها سيتعرف المشارك على الكثير من خصائص المرحلة وخدمات الجمعيات والجهات المهتمة بفئة كبار السن.

وبالتالي سيفتح له الكثير من الآفاق حول احتياجات كبار السن من حوله، والأفكار والأساليب التي يمكن تساهم في استثمار هذه الطاقات والخبرات والتجارب على الوجه المطلوب.

المرحلة الثانية هي مرحلة تحديد الأهداف، سيقوم فيها المشارك بحصر عدد من الأفكار التي يرى أنها أكثر ملائمة لظروفه وظروف المسنين من حوله، ويبدأ في تدوين الخطط لتنفيذها، والبحث عن كل من يمكن مساعدته من جهات مساندة وجمعيات مهتمة بهذه الفئة وخدماتها

أما المرحلة الأخيرة فهي مرحلة التنفيذ والتقييم؛ وفيها يبدأ المشارك بتنفيذ الخطة، مع مراعاة الاحترازات الصحية وقواعد السلامة الكاملة. وكذلك يدوّن المشارك تجربته، ويسجل ملاحظاته و تأملاته وخواطره ويشارك بها من حوله، ويرصد الأثر عليه، وعلى كبير السن من حوله.

كل هذه التفاعلات بين المشارك والمسنين من حوله، وبين المشاركين مع بعضهم البعض من خلال منصة التحدي الافتراضية، ونشر جميع الأفكار التي تساهم في البحث عن طاقات كبير السن وخبراته و تجاربه واستثمارها، وبالتأكيد أن كل هذا التفاعل سيساهم في تغيير الفكرة والصورة النمطية عن فئة كبار السن، وسيساهم في توليد الكثير من المبادرات والأفكار الناضجة التي تحسن من حياة كبار السن في مجتمعاتنا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes: