شهدت ساحة رياض الصلح في وسط بيروت مساء الجمعة، مواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين، الذين أقدم عددٌ كبير منهم على تكسير واجهات المحلات والمكاتب، وإضرام النيران فيها. بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو.
وأطلقت القوى الأمنية القنابل المسيلة للدموع لتفريق حشود المعتصمين الذين رشقوا بدورهم الحجارة باتجاه العناصر الأمنية. وخلال ذلك، توجّه عدد من التظاهرين باتجاه منطقة منطقة الرينغ، فيما توجّه آخرون نزولاً نحو منطقة الصيفي. وفق وسائل إعلام محلية.
إلى ذلك، قوى مكافحة الشغب طوقاً أمنياً في محيط رياض الصلح، وبدأت فرق الإطفاء بإخماد الحريق الذي اندلع في مبنى اللعازرية الذي ساد الهدوء في محيطه، في حين قام الجيش بتشكيل حاجز بشري في ساحة رياض الصلح لمنع تقدّم المتظاهرين باتجاه السراي الحكومي.
وقبل أسبوع تجددت التظاهرات في لبنان للمطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي ونزع سلاح حزب الله، وشههدت هذه التظاهرات اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن من جهة، وبين المحتجين وأنصار حزب الله وحركة أمل من جهة أخرى.
وبدأ المتظاهرون جولة جديدة من الاحتجاجات بهدف الضغط على الحكومة لاتخاذ إجراءات عمليّة في مجال مكافحة الفساد ووقف الانهيار الاقتصادي.
وارتفعت حدة التوتر في وسط بيروت بعد أن حاولت عناصر حزبية التقدم باتجاه المتظاهرين، في وقت وصلت عناصر من مكافحة الشغب إلى أسفل جسر الرينغ بعد قيام البعض بإلقاء الحجارة. وشكل الجيش جداراً بشرياً أمام المحتجين في بشارة الخوري لمنعهم من التقدم.
ووقعت أعمال شغب وتخريب في وسط بيروت، مما دفع الجيش للطلب من المتظاهرين السلميين بمغادرة المكان حفاظا على سلامتهم.
وبدأ الحراك اللبناني في 17 أكتوبر من العام الماضي، وأضيف لمطالب المحتجين تسليم سلاح حزب الله للدولة.
