صحيفة عين الوطن
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الإعلام برقم847554

احدث الموضوعات

‏”رئاسة الحرمين” تدرس مقترحًا لتشجير ساحات المسجد الحرام

مقتل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال بذريعة عملية طعن بشمال الضفة

“لجنة كورونا” توقف أحد الفعاليات داخل مجمع تجاري شهير بالخرج

“المعلمي”: السعودية ساهمت بـ100 ألف دولار لصندوق الأمم المتحدة للسلام

بالصور.. رصيف على هيئة «مجسم القبور» يثير الجدل في أبها

«التجارة» تشهر بمنشأة خزنت مواد غذائية منتهية الصلاحية

هل يمكن تلقي جرعة لقاح كورونا الثانية في حالة الإصابة؟.. «الصحة» تجيب

حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء في المملكة

مالي.. حل المجلس العسكري بعد 5 أشهر من الانقلاب

كامالا هاريس تتلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا

البرلمان التونسي يوافق على تعديل وزاري وسط تصاعد الاحتجاجات

الكاظمي: الإرهاب يحاول عرقلة الانتخابات المقبلة بالعراق

لبنان: اجتماع طارئ لمجلس الوزراء بعد ليلة من الاحتجاجات العنيفة

المشاهدات : 314
التعليقات: 0
متابعات
صحيفة عين الوطن
متابعات

يعقد في السراي الحكومي، الجمعة، اجتماع طارئ لمجلس الوزراء اللبناني، مخصص للبحث في الأوضاع المالية والنقدية على ضوء التطورات الأخيرة في الشارع.

فقد بدأت في بيروت جلسة مجلس الوزراء اللبناني الطارئة، بحضور حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة ومدير عام الأمن العام، اللواء عباس ابراهيم، وذلك لبحث الاوضاع المالية والنقدية على ضوء التطورات الاخيرة في الشارع.

ويأتي الاجتماع الحكومي بعد ليلة من الاحتجاجات الشعبية وقطع طرقات رئيسية في عدد من المناطق اللبنانية، احتجاجا على وصول سعر الدولار إلى مستويات قياسية، وتهاوي قيمة الليرة اللبنانية.

وتستمر عملية قطع الطرقات في العديد من المناطق اللبنانية مع استمرار الدعوات للنزول إلى الشارع لإسقاط الطبقة السياسة الحاكمة.

وكان من اللافت في تظاهرات الخميس دخول أنصار حزب الله وحركة أمل على خط الاحتجاجات في الشارع بعد أن كانوا في السابق يهددون المتظاهرين ويعتدون عليهم، وتركزت شعاراتهم حول إسقاط حاكم مصرف لبنان، وتحميله المسؤولية عما آلت إليه الأمور، حسبما ذكرت مراسلة “سكاي نيوز عربية” في بيروت.

وتراجعت الليرة اللبنانية، الخميس، إلى 5000 ليرة مقابل الدولار، وفقدت 70 بالمئة من قيمتها منذ أكتوبر، عندما غرق لبنان في أزمة اقتصادية ينظر إليها باعتبارها التهديد الأكبر لاستقرار البلاد منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975و1990.

وأفادت مصادر اقتصادية بأن شركات ومؤسسات عدة توقفت عن تسليم البضائع خشية تسجيل الليرة اللبنانية انهيارا إضافيا، مما ينعكس خسارة في رؤوس أموال الشركات.

جدير بالذكر أن تقارير وأبحاث دولية كانت قد قدرت أن نحو مليون لبناني سيصبحون بلا أعمال ورواتب في النصف الثاني من السنة الجارية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes: