أثار وزير داخليّة البيرو “كارلوس موران” المفاجأة أمس الجمعة، باستقالته من منصبه وسط أزمة تفشّي كورونا، وذلك بعد تعرّضه لانتقادات بسبب العدد الكبير من عناصر الشرطة الذين أُصيبوا بفيروس كورونا المستجدّ.
وأعلن مكتب الرئيس: أنه لم تُحدّد رسميّاً أسباب استقالة “كارلوس موران” الذي عُيّن مكانه “غاستون رودريغيز“، وهو جنرال في الشرطة اختاره رئيس الدولة “مارتن فيزكارا”.
وصرحت الشرطة هذا الأسبوع إنّ من بين 140 ألف شرطي، أُصيب نحو 1300 بفيروس كورونا، وتمّ نقلهم الى المستشفيات.
وبحسب وزير العدل “فرناندو كاستانيدا” تضم سجون البيرو حاليًا 97 ألف سجين، منهم 500 مصابون بفيروس كورونا، فيما توفي 13 سجينًا نتيجة الإصابات المنتشرة.
يشار أنه البلاد تعيش منذ 16 مارس (آذار) بظلّ إجراءات الحجر التي ستبقى سارية حتى 10 مايو (أيار) على الأقلّ.
يذكر أن بيرو سجلت أكثر من 21 ألف مصابًا، و634 حالة وفاة بسبب الفيروس، وتعتبر ثاني دولة في أميركا اللاتينية بعد البرازيل بعدد المصابين.
