أعربت الولايات المتحدة، عن قلقها من تحركات القوات الصينية على الحدود مع هونغ كونغ، ودعت بكين إلى احترام الحكم الذاتي في المنطقة مع استمرار الاحتجاجات.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان، إن “الولايات المتحدة تشعر بالقلق الشديد من تحركات الصين العسكرية على الحدود مع هونغ كونغ، وتدعو بكين بقوة إلى احترام التزاماتها في الإعلان الصيني البريطاني المشترك للسماح لهونغ كونغ بممارسة أعلى درجات الحكم الذاتي”.
وفي وقت سابق، ندد مكتب شؤون هونغ كونغ في الصين بما وصفها بالأعمال “شبه الإرهابية” في مطار هونغ كونغ، مجدداً الدعم للسلطات المحلية في معاقبة المسؤولين عن تصعيد الأزمة في المدينة، التي تخضع لحكم بكين.
وأصدر مكتب شؤون هونغ كونغ ومكاو بياناً، الأربعاء، ندد فيه بشدة بالاعتداء على صحافي من صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية ومسافر في المطار من قبل من وصفهم بأنهم محتجون عنيفون.
واستأنف مطار هونغ كونغ العمليات، الأربعاء، بعدما أعاد جدولة مئات الرحلات، التي تعطلت على مدى اليومين الماضيين، فيما اشتبك المحتجون مع شرطة مكافحة الشغب.
وكانت مئات الرحلات قد ألغيت، الثلاثاء، بعد إغلاق المتظاهرين محطتين في المطار خلال اليوم الثاني للاعتصام داخله، في أحدث تصعيد للأزمة السياسية المستمرة منذ 10 أسابيع في المدينة.
وتشهد المستعمرة البريطانية السابقة أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين عام 1997. وقد بدأت مطلع حزيران/يونيو بتظاهرات رافضة لمشروع قانون يتيح تسليم مطلوبين إلى الصين ثم تحولت إلى احتجاجات مطالبة بمزيد من الحريات ومنددة بتدخل بكين.
