قال مسؤولون محليون وسكان لرويترز إن الانفصاليين الجنوبيين اشتبكوا اليوم الأربعاء مع الحرس الرئاسي في مدينة عدن، مقر الحكومة اليمنية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة 9 بجروح خطيرة.
وسلطت أحداث العنف اليوم الضوء على الانقسام في صفوف التحالف المدعوم من السعودية والذي يقاتل حركة الحوثي المتحالفة مع إيران في حرب مستمرة من أكثر من أربعة أعوام أسفرت عن مقتل عشرات الألوف ودفعت اليمن إلى شفا مجاعة.
ويتفق الانفصاليون مع حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا في حربهما على الحوثيين.
لكن لكل منهما أهدافا مختلفة فيما يتعلق بمستقبل اليمن. وأثار هجوم صاروخي وقع الأسبوع الماضي في عدن، وأسفر عن مقتل عشرات الجنود، انقساما بين الطرفين.
وقبيل اشتباك اليوم الأربعاء، كان المئات من أنصار الانفصاليين يحضرون جنازة بعض هؤلاء الجنود وأحد القادة البارزين قرب القصر الرئاسي الواقع على قمة أحد التلال.
وبينما كان الحشد يردد هتافات مناوئة للحكومة، جرى تبادل إطلاق النار مع الحرس الرئاسي.
وبعد الجنازة، دعا هاني علي بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي الأنصار للخروج في مسيرة إلى القصر الرئاسي والإطاحة بالحكومة. ولا توجد مؤشرات حتى الآن على أن هذه المسيرة قد بدأت بعد.
وقال وزير داخلية اليمن أحمد الميسري إن الحكومة مارست الحلم والحكمة والصبر حتى الآن للحفاظ على الاستقرار في عدن لكنها مستعدة تماما للتصدي لأي أفعال تستهدف مؤسسات الدولة.
وأضاف الميسري “نطلب من الجميع … عدم الاستجابة لمثل هذه الدعوات التي لا تخدم إلا الحوثي وحده”.
