نظمت وحدة الحماية الإجتماعية بالأحساء بفرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع فريق درر التطوعي للطفولة وبتنظيم من مؤسسة النخبة المنجزة الداعم الرئيسي للفريق أمسية العنف الخفي وذلك في نادي الأحساء الأدبي قدمها المستشار التربوي فهد الربيع، تناول فيها محاور عدة، كما تضمنت الأمسية العديد من الأركان الاستشارية والتربوية والفنية والإعلامية والتعريفية وغيرها.
بدأت الأمسية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم بدأ الأستاذ فهد في موضوعات الأمسية حيث تناول فيها مفهوم ومصادر العنف الخفي واشكاله، ثم عرض الآثار السلبية للعنف الخفي على الأطفال والأساليب الفعالة لعلاج آثار العنف
حيث ذكر الربيّع من أهم أشكال العنف التسلط وهي أنواع كالتسلط السلبي ومنع الطفل من الحركة والملكية ومن الأنواع أيضاً الابتزاز وهي كالرشوة والتهديد اللطيف والقبول المشروط ومن الأنواع أيضاً المدمرات منها السخرية والمقارنة والرسائل السلبية والصراخ، ثم عرض أثار العنف النفسي على الأطفال منها الإكتئاب والعدوانية وضعف الشخصية وضعف المهارات الشخصية
وتناول الربيّع بعض الأساليب العلاجية الفعالة منها التوقف عن أساليب العنف وتنمية الذكاء العاطفي وزراعة الأفكار الإجابية لدى الطفل وزيادة الرصيد العاطفي
ثم عرضت بعدها الحماية الإجتماعية نبذة عن الخدمات التي تقدمها للمجتمع وفِي كلمة لمديرة الوحدة بالأحساء أمل المسلم حيث قالت (عملت وحدة الحمايه لهذا العام على توعية المجتمع ووقايته من العنف الأسري الواقع على النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة حيث قدمت سلسله من الأمسيات الخاصة) ثم أشادت بجميع الطاقم بالوحده بالإخلاص بالعمل
هذا وقد حضر الأمسية مجموعة من المتخصصين والشرفيين يتقدمهم الأستاذ منصور الخالدي مدير إدارة الحماية الأسرية بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالشرقية والدكتور ظافر الشهري رئيس النادي الأدبي وحضور فاق ال500 شخص من الجنسين، وقد نالت الأمسية إعجاب وإستحسان الجميع بالتجاوب والتفاعل والمشاركة والمناقشات وطرح الاستفسارات والأسئلة
وعلى هامش الأمسية وقع فريق درر اتفاقية مع نادي الأحساء الأدبي ووقع اتفاقية مجتمعية مع مدارس رؤية المستقبل كما دشن النادي الأدبي الجوال الاستشاري لفريق درر حيث يستقبل الإستشارات الهاتفية والرسائل عن طريق برنامج الواتس اب
وفي الختام قدم “الخالدي” تعليق قائل فيه (انني سعيد بتواجدي في الأمسية المقامة بالنادي الأدبي خصوصا ما شاهدته من زملائي في وحدة الحماية الإجتماعية بالأحساء وأقدم شكري لمديرة الوحدة أمل المسلم والموظفات القائمات على البرنامج) ثم الشكر الجزيل للجميع حضوراً ومشاركين بالأمسية كافة
ثم قُدمت الدروع التذكارية لجميع المشاركين حيث كرمت الحماية جميع شركاء النجاح وعلى رأسهم النادي الأدبي ومؤسسة النخبة المنجزة لتنظيم المعارض والمؤتمرات و جمعية البر الخيرية والرعاة الإعلامية والثناء على جميع الجهود المبذولة.









