أعلن وزير الداخلية في رومانيا استقالته في أعقاب مقتل مراهقتين، الجريمة التي أثارت غضب العامة، فيما يعود جزئيا إلى تقاعس مزعوم من قبل الشرطة.
وقال نيكولاي موغاد، إنه تقدم باستقالته بعد ستة أيام من أداء اليمين، وذلك عقب محادثة مع رئيسة الوزراء فاسيليكا فيوريكا دانسيلا.
وأوضح موغا أن الخطوة التي اتخذها “يجب أن ينظر إليها على أنها بداية جديدة لوزارة الداخلية”.
وأقيل قائد الشرطة الوطنية الرومانية، الجمعة، وسط انتقادات أفادت بأن الشرطة استغرقت 19 ساعة الأسبوع الماضي لتحديد مكان فتاة عمرها 15 عاما بعدما اتصلت بخط الطوارئ الساخن 3 مرات قائلة إنها تتعرض للضرب والاغتصاب على أيدي مختطف.
واعترف رجل بقتل الفتاة فضلا عن أخرى عمرها 18 عاما فقدت منذ أبريل/نيسان، وحرق جثتيهما.
