عاد جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، السودانية للمفاوضات بالعاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، بعد طلب بمغادرته.
وكانت مصادر أكدت الأحد، أن إثيوبيا عازمة على ترحيل جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية.
وتنضوي حركة العدل والمساواة تحت الجبهة الثورية، التي أبدت اعتراضات على الاتفاق الذي وقعه المجلس الانتقالي العسكري السوداني مع إعلان قوى الحرية والتغيير.
وتحدث إبراهيم في وقت سابق عن ضرورة مراجعة الاتفاق، مشيراً إلى قضايا أساسية لم يتم إدراجها، وفقاً لتصريحاته.
وشدد على أن الجبهة الثورية لا تريد نقض الاتفاق، بل تحسين بنوده، حتى يمكن إدارة المرحلة الانتقالية.
