خرج آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة السويدية ستوكهولم، بدعوة من منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة، ضمن سلسلة مظاهرات في عواصم أوروبية تطالب دول الاتحاد بدعم مطالب الشعب الإيراني في التغيير.
وتحدث أمام المتظاهرين شخصيات سياسية وحقوقية وعبروا عن دعمهم لمطالب الديمقراطية والحرية وإسقاط النظام القمعي الحاكم في طهران.
ودان المتظاهرون في شعاراتهم انتهاكات النظام الإيراني الواسعة لحقوق الإنسان واستمرار القمع ونشر الحروب ومشروع النظام لامتلاك الأسلحة النووية وتصدير الإرهاب والتطرف إلى المنطقة والعالم.
وانطلقت المظاهرة من ساحة كونغس غودرن، وسط ستوكهولم، وجابت شوارع المدينة بهتافات تطالب بإسقاط نظام ولاية الفقيه.
وألقى عدد من السياسيين كلمات دعما للمظاهرات وتعاطفا مع الشعب الإيراني من بينهم ماغنوس سكارسون، عضو البرلمان السويدي وراما ياد، وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة، والسيناتور لوتشو مالان من مجلس الشيوخ الإيطالي.
كما تحدث كل من إدوارد جوليوس سولينز، وزير البيئة الأيسلندي السابق وكيمو ساسي، وزير النقل السابق في فنلندا وهيلينا إدولاند من الكنيسة السويدية.
