حث زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل، الديمقراطيين والجمهوريين معاً بالتخفيف من حدة لهجتهم، في الوقت الذي دافع فيه عن الرئيس دونالد ترمب ضد اتهامات له بالعنصرية.
وكان ترمب قد غرّد نهاية الأسبوع بأن على أربعة من أعضاء الكونغرس من النساء الديمقراطيات وهن من الأقليات في أميركا، بالعودة إلى بلادهن.
وأعلن ماكونيل أن “الرئيس ليس عنصرياً”، بعد أن ضغط عليه الصحفيون بشأن هذا الموضوع، مستفسرين هل تعتبر تغريدات ترمب عنصرية؟ وهل يمكن له شخصياً بوصفه زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، أن يستخدم مثل هذه اللغة؟
بدلاً من توضيح الأمر، فقد قال ماكونيل إن كلا الطرفين الجمهوري والديمقراطي كانا مخطئين في الخطاب المحموم.
وقال: “أعتقد أن هذه اللهجة بشكل عام ليست جيدة للبلد، لكنها تأتي من جميع وجهات النظر الإيديولوجية المختلفة، ويجب ألا نجزئ الأمور لأن في ذلك خطأ”.
وأضاف في تصريحات معدة سلفاً: “أعتقد أن هناك إجماعاً على أن الخطاب السياسي قد أصبح محموماً في جميع أنحاء الطيف السياسي.. ويجب على الجميع خفض هذه اللهجة الحارقة”.
وأشار ماكونيل إلى مزاعم الديمقراطيين في مجلس النواب، مثل النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، بأن مراكز احتجاز المهاجرين تشبه “معسكرات الاعتقال”، أو ما سمي “معسكرات معادية للسامية” وهي الصيغة التي تستخدمها الديمقراطية الحديثة في الكونغرس النائبة إلهان عمر.
وقال ماكونيل: “لقد رأينا اليسار المتطرف يلقي اتهامات بالعنصرية على الجميع، لأي شخص يختلف معهم بشأن أي شيء، بما في ذلك رئيسة مجلس النواب”، في إشارة إلى ادعاء كورتيز الأسبوع الماضي أن نانسي بيلوسي قد صوبت نقدها إلى المشرعات في الكونغرس من الأقليات.
وقال إنه على الجميع بما في ذلك الأعضاء القدامى والجدد بالكونغرس، “الرقي بالخطاب العام، علينا جميعاً مسؤولية في هذا”.
