ذكرت وسائل إعلام سورية، أن عدداً من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، في مدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، تركوا مهامهم دون إبلاغ قيادتهم، والتحقوا بالحرس الثوري الإيراني.
وحسب وسائل الإعلام تلك، فإن الذين تركوا الميليشيات، انضموا مباشرةً إلى الحرس الثوري الإيراني في محافظة دير الزور، وبدأوا معسكرات قتالية في المدينة.
وترك عناصر ميليشيا الدفاع الوطني قيادتهم نتيجة عدم حصولهم على رواتبهم منذ أشهر، وقد انضموا إلى الميليشيات التي تدعمها إيران للحصول على رواتب ثابتة تصل إلى 200 دولار أميركي.
وعلى ما ذكر موقع “دير الزور 24″، فإن ميليشيا الدفاع الوطني طلبت رسمياً من الحرس الثوري، إعادة العناصر إلا أن الحرس رفض الطلب.
وتعصف أزمة مالية بميليشيا الدفاع الوطني، حيث تتأخر رواتبهم المدنية أصلاً لشهور، ما أدى إلى انشقاق كثير من عناصر الميليشيا.
يأتي هذا بينما يمنح الإيرانيون الذين يقاتلون في سوريا إلى جانب نظام الأسد رواتب ثابتة وسلات غذائية وضمانات أمنية تمنع نظام الأسد من ملاحقتهم أو اعتقالهم.
