صحيفة عين الوطن
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الإعلام برقم847554

احدث الموضوعات

فوائد صحية مذهلة لـ «قشور الخضروات»

(٣٢) ألف طالب وطالبة بـ “تعليم الليث” ينتظمون في الدراسة عن بُعد

“الصحة” توجّه نصائح للتغلب على أحد أكبر معوقات حصول البعض على لقاح “كورونا”

سقوط 48 قتيلًا و97 جريحًا في اشتباكات قبلية غرب السودان

البرلمان الإفريقي يطالب المجتمع الدولي بحشد كل الجهود من أجل القضاء على الإرهاب

تونس.. اعتقال 242 شخصا بعد أحداث شغب ومواجهات مع الأمن

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: طهران لن تقبل أي شرط مسبق لرفع العقوبات

انطلاق الفصل الدراسي الثاني بتعليم حائل بحضور أكثر من 160 ألف طالب وطالبة

غرق سفينة روسية في البحر الأسود على متنها 13 بحاراً

التعادل السلبي يُخيم على قمة ليفربول ومانشستر يونايتد

في بيان رسمي.. الأهلي يكشف آخر تطورات الخماسي المصاب

مساعد وزير التعليم: تكامل الجهود في انتظام الدراسة عن بُعد

عاجل

“وزير التعليم” يوجه رسالة إلى المعلمين والطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني

وزير الخارجية: ستتم استعادة كامل العلاقات الدبلوماسية مع قطر

وزارة التعليم تكمل استعداداتها لبدء الفصل الدراسي الثاني غداً

«الصحة» تعلن مستجدات «كورونا»: تسجيل 169 إصابة جديدة

حصاد الجولة الأولى من المجموعة الأولى. فوز مصر وأوغندا

حصاد الجولة الأولى من المجموعة الأولى. فوز مصر وأوغندا
المشاهدات : 1500
التعليقات: 0
صحيفة
صحيفة عين الوطن
صحيفة

استطاع منتخب مصر الشقيق تحقيق الثلاث نقاط الأهم في بداية مشواره الأفريقي وفي أول مباريات البطولة على منتخب زيمبابوي بعد الفوز عليه بهدفٍ نظيف وسط امتلاء استاذ القاهرة عن بكرة أبيه بجماهير مصر الوفية.

بدأت المباراة سريعة جداً من الجانب المصري.
وكانت البداية مع النجم العالمي محمد صلاح الذي استلم الكرة وعند الدقيقة الأولى في المكان الذي اعتاد فيه الإبداع.
لعب الكرة عرضية جميلة جداً تشارك فيها مدافع وحارس زيمبابوي وأبعداها عن المرمى.

وفي نفس الدقيقة يلعب محمد صلاح أسيست جميل جداً للمهاجم مروان محسن الذي لعب الكرة برأسه لم تخادع الحارس المميز جداً سيباندا الذي أبعدها بطريقة الحراس الكبار.

وعند الدقيقة الثامنة يواصل الحارس سيباندا التألق والابداع ويبعد تسديدة هدف محقّقة لعبدالله السعيد داخل منطقة الجزاء.

وكان عبدالله السعيد قريباً جداً من تسجيل الهدف الأول عند الدقيقة ١١ بعد أن وصلت له كرة داخل منطقة الجزاء من اللاعب أحمد المحمدي ولم يتعامل معها كما يجب.

البداية واضحة جداً برغبة المنتخب المصري الشقيق في تحقيق الفوز وتسجيل الأهداف.

والبداية أيضاً أظهرت لنا تواضع آداء منتخب موزيمبي.

عند الدقيقة ١٦ يستغلّ محمد صلاح مهاراته العالية في الجهة اليمنى ويخترق الدفاعات الزيمبابوي ولكنه تفرّغ لنفسه ولم يمرر هذه المرة للزملاء وطوّح بالكرة عالياً.

لازالت مشكلة المنتخب المصري الشقيق ومنذ ٣ سنوات وليس من الآن عدم تواجد رأس الحربة الهداف.

تصل الكرة داخل منطقة الستة للاعب مروان محسن الذي لم يستغلّ الكرة كما يجبْ وذهب بها بعيداً عن شباك سيباندا.

لم نشاهد لمنتخب زيمبابوي أيّ لمحة.
كان يتفرغ لاعبوه للدفاع فقط.

لديهم حارس مرمى متميز لازال ينقذ منتخب بلاده من عدد من الأهداف.

ورغم أفضلية مصر وتواضع منافسه إلّا أنّ المفاجأة كادت تحدث عند الدقيقة ٣٦ عن طريق اللاعب ماكامبا الذي وجد نفسه في حالة إنفراد أمام محمد الشناوي الذي أنقذ مرماه من هدف محقق.

شعر لاعبو منتخب مصر بخطورة الموقف بعد هذه الفرصة.

وعند الدقيقة ٤٠ يظهر أخيراً اللاعب الفنان تريزيجيه بعدما استلم الكرة من الجهة اليسرى وراوغ لاعبيْن دفعة واحدة من زيمبابوي ولعب الكرة بجمال على يسار الحارس سيباندا معلناً الهدف الأول للمنتخب المصري.

انتهى الشوط الأول بهذه النتيجة التي لم تكن مطمئنة للجماهير الحاضرة لملعب المباراة.

ويظهر تريزيجيه كالعادة مع بداية الشوط الثاني ويراوغ بجمال ويسدد كرة مشابهة للهدف الأول إلا أنها جاورت القائم بقليل.

بدأ منتخب زيمبابوي يأخذ الثقة أكثر.
أحسّ لاعبوه بأنّ منتخب مصر ليس بتلك القوة الكبيرة.
هذه حقيقة مع كلّ أسف.

بدأ لاعبوه يتناقلوا الكرات في وسط الملعب ويصلوا لمرمى محمد الشناوي بشكلٍ واضح.

كاد محمد صلاح أن يحسم المباراة عند الدقيقة ٦٦ بعدما وصلت له كرة داخل منطقة الجزاء لعبها بقدمه اليمنى وتصدي لها سيباندا ببراعة.

وعند الدقيقة ٧٠ كاد سيست أن يسجل هدف التعادل لزيمبابوي بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم.

وضح طمع هذا المنتخب في تسجيل هدف التعادل وكانوا قريبين جداً من ذلك عند الدقيقة ٧٦ بعدما سدّد أودروا كرة قوية جداً تصدى لها محمد الشناوي بصعوبة بالغة.

تعرّض الحارس المميز سيباندا للإصابة عند الدقيقة ٨٠ وخرج من الملعب وترك الفرصة للحارس هيلبيس الذي تصدى لفرصة هدف محقق للاعب محمد صلاح الذي انفرد بالمرمى وسدّد الكرة قوية بيمينه تألق الحارس البديل في أبعادها.

وكاد التعادل أن يحضر عند الدقيقة ٨٨ بعدما لعب ماكوما كرة عرضية وصلت للمهاجم البديل ورسنكي الذي لعبها برأسه ومرّت بسلام فوق عارضة الشناوي.

انتهت المباراة بسلام على المنتخب المصري الذي لم يقدّم المستوى الذي تنتظره الجماهير.

ارتكب مدرب منتخب مصر الخطأ الكبير في التغييرات حينما أخرج عبدالله السعيد ولم يزجّ باللاعب الذي يلعب في مكانه حيث زجّ باللاعب دونقا وهو خطأ أراه كبيراً حيث سلّم المباراة لمدرب زيمبابوي.

كان المفترض الزج بطارق حامد ليلعب في مركز المحور ومن الممكن أن يتقدم النني لآداء دور اللاعب عبدالله السعيد.

عموماً الفوز في مباراة الافتتاح أمر مهمّ للغاية بعيداً عن المستوى كما يتحدّث البعض.

مشكلة هذه المباراة بأن منتخب مصر وجّه رسالة لجميع المنتخبات بأنّه منتخب ليس بذلك المنتخب الصعب.

سيعاني من طمع المنتخبات التي ستلعب ضده مستقبلاً..
نجم المباراة من وجهة نظري المتواضعة هو اللاعب تريزيجيه الذي حسم المباراة بمجهود فردي وقدم مستوى مميزاً جداً.
مبروك للشعب المصري الحبيب.

وفي نفس المجموعة استطاع منتخب أوغندا تحقيق النقاط الثلاث المستحقة على منتخب الكونغو بهدفين مقابل لا شيء في مواجهة كانت أجمل وأشرس من مواجهة مصر وزيمبابوي.

المباراة أقيمت بحضور جماهيري ضعيف جداً لم يتجاوزوا المئات.

بدأ منتخب الكونغو المباراة بحماسٍ أكبر ورغبة أوضح.

كاد بولاسي مهاجم الكونغو أن يفتتح التسجيل عند الدقيقة الثانية من الشوط الاول بعد أن لعب امبيمبا كرة عرضية مثالية داخل منطقة الجزاء لم يلحق عليها بولاسي برأسه في الوقت المناسب ومرّت بسلام على يمين الحارس الكبير أونيانجو .

واصل منتخب الكونغو أفضليته في البداية وحاول باكامبو التسديد من خارج منطقة الجزاء عند الدقيقة ١١ ووصلت كرته سهلة للحارس أونيانجو .

وعند الدقيقة ١٣ ظهر منتخب أوغندا وكان ظهوره مختلفاً عن الكونغو.

استغلّ كادو ديسابري كرة عرضية ثابتة نفّذها ميا بطريقة احترافية رائعة استطاع الأول التواجد في القائم الأول ووضعها برأسه في شباك حارس الكونغو ماتيمبي والذي وقف عاجزاً عن التصدّي لها.

بعد هذا الهدف بسط منتخب أوغندا نفوذه على المباراة وكان قريباً من مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة.

منتخب أوغندا خطر جداً في كلّ كرة عرضية من الأطراف.

عند الدقيقة ١٨ يلعب والسيمبي كرة عرضية مثالية من الجهة اليسرى تصل للمهاجم كادو الذي لعبها برأسه وبطريقة جميلة أنقذها ماتيمبي ببراعة كبيرة.

عند الدقيقة ٢٨ يواصل منتخب أوغندا تقديم المتعة للمشاهدين ويتناقل لاعبوه الكرات بطريقة جميلة ويمرر اوكوي الكرة لمحور الارتكاز الرائع اوتشو الذي سدّد الكرة قوية تصدى لها حارس الكونغو ببراعة.

اعتماد منتخب الكونغو واضح على لعب الكرات العرضية للمهاجم الطويل بولاسي.

كادت أحد محاولاته أن تنجح عند الدقيقة ٣٠ لولا سوء الطالع وتحول الكرة إلى ضربة مرمى.

عند الدقيقة ٤٠ كاد ازيرو نجم منتخب أوغندا بأن يضاعف النتيجة بعد تسديدة لكرة رائعة بيساره مرّت فوق العارضة بقليل.

عند الدقيقة ٤٢ يظهر أفضل حارس أفريقي من وجهة نظري المتواضعة وهو حارس أوغندا أونيانجو الذي تصدى لتسديدة خطيرة جداً من باكَمبو لاعب المنتخب الكونغولي.

انتهى الشوط الأول بتقدم منتخب أوغندا بهدف نظيف ورغم أفضليته على الكونغو إلا أنّ النتيجة غير مطمئنة وظهر منتخب الكونغو في عدد من الكرات الخطرة.

بدأ الشوط الثاني برغبة كبيرة جداً من لاعبي أوغندا لحسم المباراة.

كان لهذا المنتخب ما أراد عند الدقيقة ٤٧ وبنفس أسلوب الهدف الأول تماماً حيث يلعب ميا الكرة العرضية وبشكلٍ مثالي داخل منطقة الجزاء ويضعها اوكوي برأسه في حلق المرمى الكونغولي معلناً الهدف الأوغندي الثاني.

هدف أعطى لاعبي منتخب أوغندا الأريحية الكبيرة في لعب كرة القدم كما يجب أن تُلعب.

كاد لومالا أن يحسم الأمور تماماً عند الدقيقة ٥٥ حينما سدّد كرة ثابتة لا تصدّ ولا تردّ إلا من حارس مرمى بامكانيات ماتيمبي حارس منتخب الكونغو.

سيطرة أوغندية كبيرة على المباراة.

تسديدات من كلّ مكان في الملعب.

محاولات كبيرة لتسجيل الهدف الثالث.

لم يظهر منتخب الكونغو سوى في محاولات خجولة جداً أحدها عند الدقيقة ٦٤ حينما سدّد ميشاك كرة قوية التقطها الحارس الكبير أونيانجو قبل وصولها للمهاجم بالوسي.

عند الدقيقة ٦٧ كاد كادو أن يسجل الهدف الثالث بعد أن لعب جوكو كرة عرضية أرضية له حاول وضعها مباشرة في المرمى ومرّت بجوار القائم الأيمن للحارس ماتيمبي.

ظهرت مهارات اللاعب الرائع أوكيو عند الدقيقة ٧٦ حينما راوغ الدفاعات الكونغولية وسدّد بيسراه كرة قوية جداً مرت بسلام من فوق عارضة الكونغو.

مرّت الدقائق الأخيرة بهدوء على منتخب أوغندا واستطاع الحارس الكبير أونيانجو الحفاظ على شباكه نظيفة من الأهداف وأطلق الحكم صافرته بفوز منتخب أوغندا بهدفين نظيفين.

نجم المباراة من وجهة نظري المتواضعة هو مهاجم منتخب أوغندا كادو الذي شكّل رعباً كبيراً للدفاعات الكونغولية بالإضافة للاعب رقم ٧ أوكيو صاحب القدم اليسرى الصعبة جدا.

وترتيب المجموعة الأولى بعد نهاية الجولة الأولى أصبح على النحو التالي؛

الأول أوغندا ٣ نقاط وهدفين
الثاني مصر ٣ نقاط وهدف وحيد
الثالث زيمبابوي صفر من النقاط
الرابع الكونغو صفر من النقاط

الكلمات الدليلية
كاس امم افريقيا

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes: